125 · ص36 · ج3
وبِصْرِيٌّ وعُلَوِيٌّ وطائِيٌّ وسُهْلِيٌّ ودُهْرِيٌّ وأَمَوِيٌّ وثَقَفِيٌّ، وبَحْرَانِيٌّ وصَنْعَانِيٌّ وقُرَشِيٌّ وهُذَلِيٌّ، قال ١:
هُذَيْلِيَّةٌ تدعو إذا هي فاخَرَتْ … أبًا هُذَلِيًّا من غَطَارِفَةِ نُجْدِ"
قال المُشَرِّحُ: أما بَدَوِيٌّ: فهو من باب رعايةِ المُوازنة ألا تَرى أنَّه يُقال في مقابلته حَضَرِيٌّ، وأمَّا بِصْرِيٌّ -بالكسر- فهو على ما ذكره أبو سعيدٍ السِّيرافي ٢ منسوبٌ إلى بِصر، وهي حِجَارَةٌ بيضٌ تكونُ بالبصرةِ. قال الجَوهري ٣: البَصْرَةُ حجارةٌ رخوةٌ إلى البياضِ ما هي وبها سُميت البَصْرَةُ قال ٤:
* جَوَانِبُهُ من بَصْرَةٍ وسَلَامِ *
فإذا أسقَطت منه الهاء قلتَ بِصرٌ -بالكسر- قال ٥:
إن يك جلمودُ بِصْرٍ لا أؤبِّسه … أوقدْ عليه فأَحميه فيَنْصَدِعُ
١ البيت لم ينسب إلى قائله.
توجيه إعرابه وشرحه في إثبات المحصل: ١٠٤، والمنخل: ١٣١، وشرح المفصل لابن يعيش: ١٠٦.
وهو من شواهد الأنصاف: ١٤٥.
٢ شرح الكتاب: ٤/ ١٤٧ قال: "وقالوا في البصرة بصري وأما كسر الباء فمن الناس من يقول: نسبوه إلى بصر وهي حجارة بيض تكون في الموضع الذي يسمى بالبصرة، وإنما نسبوا إلى ما فيها، قال الشاعر:
إن تك جلمود بصر لا أؤبسه … أوقد عليه فأحميه فينصدع
وبعض النحويين قال: كسروا الباء اتباعًا لكسرة الزاي لأن الحاجز بينهما ساكن غير حصين … ".
٣ الصحاح: (بصر): ٢/ ٥٩١.
٤ البيت لذي الرمة في ديوانه: ١٠٧١.
* تَدَاعَيْنَ باسمِ الشِّيْبِ في مُتَثَلَّمٍ *
وقد تقدم ذكره.
٥ البيت للعباس بن مرداس السُّلمي، ديوانه: ٨٦ وينسب إلى خفاف بن ندبة السُّلمي في ديوانه: ١٣٥.