← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1476 · ص396 · ج4
سيبويه فيحتمل أن تكون مفعلة، و] ١ أن تكون مفعلة بالضم إلا أنه قلبت فيه الضمة كسرة لتسلم الياء فيه. قال جارُ الله: "وإذا بني من البيع مثل تُرتب قال تُبيع وقال الأخفش: تُبُوع". قال المُشَرِّحُ: هذه المسألة من تفاريع المسألة المتقدمة، سيبويه يبقي التاء على الضم ويكسر الياء التي من حقها أن تضم لتسلم الياء. والأخفش يقول: تُبُوع بضم التاء والباء معًا لأنه -كما ذكرنا- لا يرى سلامة الياء في المفرد. قال جارُ الله: "والمضوقة في قوله: * وكنتُ إذا جَارى دَعا لمَضُوقَةٍ * كالقود والقصوى عنده، وعند الأخفش قياس". قال المُشَرِّحُ: النحويون يقولون: الباب إذا كان مغيرًا عن أصله تركوا فيه مثالًا أو مثالين على الأصل ليكون دليلًا على الأصل، ونحو ذلك القَود، فإن جميع ما تحرك عينه من المعتل العين [معتلًا]، سوى هذا، والقود والصيد، وكذلك: ما كان على فعلى بالضم من الأسماء فواوها تقلب ياءً نحو الدنيا والعليا والقصيا وترك القصوى على الأصل تنبيهًا على الأصل. المضوقة: الأمر يُشفق منه، ومن أَضيقت من الأمر، أي: أشفقت قال أبو سعيد السِّيرافي: البيت يُروى على المضوقة والمضيقة والمضاقة، والبيت لأبي جندب الهذلي، وتمامه ٢: * أُشَمِّرُ حتى يَنصف السّاق مِئْزَرِي *
١ ساقط من (أ). ٢ شرح أشعار الهذليين ١/ ٥٨٨. توجيه إعرابه وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٤٣، المنخل ص ٢١٥، شرح المفصل =