1487 · ص400 · ج2
قالَ المُشَرِّحُ: سَلمى من أسماء النِّساء، وفي بيتِ (الحماسةِ) ١:
..... ..... سَلْمَى بنِ جَنْدَلٍ
من أسماءِ الرّجالِ وأحدُ جَبَلَي طَيِّءٍ. رَضوَى: جبلٌ بالمدينَةِ ٢. عَوَّى: نَجمٌ الرَّعوَى مِثلُ التَّقوى من ارعَيَيْتُ عَليه أي اتَّقيتُ، اللَّومَى بمعنى المَلامَةِ.
قالَ المُشَرِّحُ: [البَيداء: فَعلاء من بادَ يَبيدُ ألا تَرى إلى قَولهم: مَهلَكَةٌ فالياءُ عينُ الفعلِ، ولا يجوزُ أن يكونَ فَيعالًا من بَدَأ يَبدَأ حتَّى كأنَّه قيلَ يَبدَأ ثم قُلِبَت الواوُ همزةً لأمرين أحدُهُما: أنَّ المَعنى لا يُساعِدُ على اشتِقاقِهِ من بَدَأ، مساعدة على أخذِهِ من بادَ يَبيدُ، والثَّاني: - وهو القاطِعُ أنَّهم لم يَصرِفُوه، ولو كانت الهَمزةُ مُنقَلِبَةً عن لامِ الفعلِ لَوَجَبَ أن يُصرَفَ] ٣ واحدُ الطَّرفاءِ طَرفَةُ، وواحد القَصباء قَصبَةٌ، ووَاحدُ الحَلفا حَلْفَةُ مُخالفَةً لأختَيها نَقَلَه ابن السَّراجِ عن المُبَرّدِ عن أبي عُثمان عن الأصمَعِي ٤، وقالَ أبو زَيدٍ: واحدُ الحَلفاء حَلفه مثل قَصبةٌ وطَرْفَةٌ.
قالَ جارُ اللهِ: "والأشياءُ".
قالَ المُشَرِّحُ: اختلفوا في لَفظَةِ أشياءَ فقالَ بعضُ الكُوفِيّة وَزْنُها أفعال، وذَهَبَ الباقون منهم وهم الأكثرون إلى أنَّ وَزْنَها أفعلاء، وعَليه أبو الحَسَنِ
١ البيت بتمامه:
أحقًا بني أبناء سلمى بن جندل … تهدّدكم إيّاي وسط المجالس
والبيت للأسود بن يعفر، ديوانه ٤٢ وهو من شواهد الكتاب: ١/ ٤٦٨، وانظر: شرح أبياته لابن السيرافي: ٢/ ٧٨، وشرحها للكوفي،: ٢٣١، والخزانة: ١/ ١٩٣ وانظر قصة القصيدة التي منها البيت في الأغاني: ١٣/ ٢٤، وفرحة الأديب: ٥٣، ٥٤.
٢ معجم ما استعجم ٢/ ٦٥٥ ومعجم البلدان: ٣/ ٢٣٨.
٣ في (أ).
٤ الصحاح: ٤/ ١٣٤٧ (خلف).