← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
160 · ص45 · ج4
أحدهما: أن يكونَ على تقديرِ الخُلُوِّ من عاملٍ لفظيٍّ، فتكسرها على الابتداء، وتكون هي وما بعدها جملةً كافيةً كقولك: ما قَدِمَ علينا أميرٌ إلا إنه مكرمٌ، قال اللهُ تَعالى ١: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ}. والآخر: أن تكون مضمّنة عاملًا لفظيًا فتفتحها كذلك، وتكون هي وما بعدها في تقديرِ اسمِ مفردٍ نحوَ ما رَضِيْتُ عنك إلا أنَّك سخيٌّ، [أي] ٢: لسخائك قال (تعالى) ٣: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ} [أي: كفرهم] ٤ وهو في موضع رفع؛ لأنَّه فاعلُ مَنَعَهُمْ. تَخْمِيْرٌ: تقولُ: أمَّا أنه ذاهبٌ، وأما إنه منطلق فتفتح وتكسر قال سيبويه ٥: فسألت الخَيل عن ذلك فقال: إذا فَتح فإنه يجعله قولك: حقًّا أنّه منطلقٌ، وإن كسر فكأنه قالَ: ألا إنّه ذاهبٌ. تَخْمِيْرٌ ٦ مواقع المكسورة جَزْمًا سبعة: الأول: الافتتاح. الثاني: ما بعد الموصول. الثالث: جوابُ القسم. الرابع: ما بعدَ واوِ الحال. الخامس: ما بعد حرفِ التّصديق. السادس: ما بعد حرف التَّنبيه. السابع: إذا أدخلت اللّام في خبرها.
١ سورة الفرقان: آية ٢٠. ٢ ساقط من (أ). ٣ سورة التوبة: آية ٥٤. ٤ ساقط من (أ). ٥ الكتاب (١/ ٤٦٢). ٦ بياض في (ب).
→ prev 160 / 1749 next ←