← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1605 · ص446 · ج4
الثاني ١ في المد إلى ما قبل آخرهما فوجب أن يجوز إدغام الثاني في الثالث. أجبتُ: لا يجوز لأن ذلك بمنزلة تحريك الساكن في (قرم مالك) و (اسم موسى) فكما لا يدغم ذلك أحد كذلك ما نحن فيه. والذي يدل على أن المدَّ قد قام مقام الحركة قولهم: دابة، وتمود الثوب وتضربيني. قال جارُ الله: "ويقع الإِدغام في المتقاربين كما يقع في المتماثلين، فلا بد من ذكر مخارج الحروف ليعرف متقاربيها من متباعديها". قال المُشَرِّحُ: الإِدغام كما يقع بين المتماثلين يقع أيضًا بين المتقاربين لكن بعد أن يجعلا متماثلين. قال جارُ الله: " (فصلٌ) ومخارجها ستة عشر فللهمزة والهاء والألف أقصى الحلق، وللعين والحاء أوسطه، وللغين والخاء أدناه". قال المُشَرِّحُ: بعضهم: في هذا الكلام نظرٌ، وذلك أن الألف قبل الهاء، وهذا مما اتفق عليه الكلُّ، وحروف الحلق هي هذه التي عدّها الشيخ -[رحمه الله] ٢ - سوى الألف. قال جارُ الله: "وللقاف أَقصى اللسان وما فوقه من الحنك وللكاف من اللسان والحنك ما يلي مخرج القاف، وللجيم والشين والياء وسط اللسان ويحاذ به من وسط الحنك، وللضاد أول حافة اللسان [وما يليها من الأضراس. واللام ما دون أول حافة اللسان] ٣ إلى مُنتهى طرفه وما يحاذي ذلك من الحَنك الأعلى فويق الضاحك والناب والرُّباعية والثنية".
١ في (أ). ٢ في (ب). ٣ في (ب).
→ prev 1605 / 1749 next ←