253 · ص69 · ج3
ومن أبيات السقط ١:
* يَجُوْبُونَ [الغَوَائرَ] ٢ والنِّجَادَا *
تمامه ٣:
* لا يُبْصِرُ الكَلْبُ من ظَلْمَائِهَا الطُّنُبَا *
والشِّتاءُ عندهم جُمادى لجمودِ الماءِ فيه، ذَكَرَهُ الفَرْغَانِيُّ ٤ وفي (دِرْعِيَّاتِ أبي العلاء) ٥:
١ صدر في شروح السقط: ٧٨٢:
* كأن بني سبيكة فوق طَيْرٍ *
٢ في (أ): "العوالي".
٣ البيت لمُرَّة بن محْكان التَّميمي السَّعْديّ، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. شاعرٌ أمويٌّ عاصر جريرًا والفرزدق وكان شريفًا.
أخباره في: معجم الشعراء: ٣٨٣، والاشتقاق: ١٥١.
والبيت من قصيدة جيِّدةٍ في الحماسة: ٥٠٨ (رواية الجواليقي) وأولها:
أنا ابنُ مَحْكَان أخوالي بنو مَطَرٍ .. أُنمى إليهم وكانُوا مَعْشَرًا نجُبا
يا ربَّةَ البَيْت قومي غيرَ صاغِرةٍ … ضُمِّي إليكِ رَحَالَ البيتِ والقُرَبَا
وخَبِّرِيْهِمْ أَنُدْنِيْهِمْ ونُنْزلُهُمْ … في باحةِ الدَّار أم نَبْنِي لَهُمْ قُبَبا
في ليلةٍ من جُمادَى ذاتِ أنْدِيَةٍ … لا يُبصر الكلبُ منِ ظلمائِها الطُّنُبَا
لا يَنْبَحُ الكَلْبُ فيها غيرُ واحدةٍ … حتَّى يَلُفَّ على خَيْشُومِهِ الذَّنَبَا
لِمُرْمِلٍ الزَّادِ مَعْنِيٍّ بحَاجَتِهِ … من كانَ يَكْرَهُ ذَمًا أو يَقِي حَسَبَا
وقَمت مُستَبْطِنًا سيفي وأعَرض لي … مثلُ المُجادِل كُوْمًا بُرِّكَتْ عُصَبَا
فصادَفَ السَّيْفُ منها ساقَ مُتْلِيَةٍ … جَلْسٍ فصادَفَ منه ساقَها عَطَبَا
زيَّافَةٍ بنت زَيَّافٍ مُذكّرَةٍ … لمَّا نَعَوْهَا لِرَاعِيْ سَرْحِنَا انْتَحَبَا
والشاهد في إثبات المحصل: ١٠٧، والمنخل: ١٣٤، وشرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١٠٧.
وينظر: المقتضب: ٣/ ٨١، والخصائص: ٣/ ٥٢، ٢٣٧، والمقصور والممدود: ١٣٤، والعيني: ٤/ ٥١٠.
٤ نقله المؤلف أيضًا عن الفرغانيّ في شرح سقط الزند: ١٩١٢، وينظر: الأيام واللَّيالي للفرّاء: ٤٣. والفرغاني بفتح الفاء (الأنساب: ٩/ ٢٧٤).
٥ شروح سقط الزند: ١٩١٢، وفي (ب) "يفرغ بارد".