← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
273 · ص74 · ج4
قال جارُ الله: " (فصلٌ: وفيها لغات لَعَلَّ وَعَّل ١ وأنَّ ولأنَّ ولَغَنَّ ولَعَنَّ وعند أبي العباس أَصْلُها "عل" زيدت عليها لامُ الابتداء". قال المُشَرِّحُ: الشاهد بصحة قول أبي العباس وجهان: أحدهما: قولهم علَّ بمعنى لعل. وثانيهما: أنَّك لو سميت بـ "لعل" حكيت كما لو سميت بكأن، ولو كان مفردًا لما وجبت فيه الحكاية. فإن سألت: لو كانت لام الابتداء لجاز ٢ في قولك: لعلَّ زيدًا منطلق وعمرو بالرَّفْعِ كما جازَ إن زيدًا منطلقٌ وعمروٌ؟ أجبت: لام الابتداء كما تدخل على المبتدأ تدخل على ما كان مبتدأ تقول: إن كان زيدًا لهو الظَّريفُ، وقوله عَزَّ وجَلَّ: {إِنْ كُنَّا نَحْنُ}
١ تأخرت في (ب) عن موضعها إلى الآخر. ٢ في (ب): "لما جاز".
→ prev 273 / 1749 next ←