283 · ص77 · ج3
ثلاثةُ أحبابٍ فحبُّ علاقةٌ … وحبٌّ تمِلَّاقٌ وحبٌّ هو القتْلُ
قالَ المُشَرِّحُ: تِفِعَّالٌ: بكسرِ التاءِ والفاءِ وتشديدِ العين.
الرِّوايةُ: "فحبٌّ" بالتنوين في المواضع. ويروى: "فحبُّ" بالإِضافة في كلا المَوضعين.
قالَ جارُ الله: "وفي فَعْلَلَ فَعْلَلَةٌ وفِعلالٌ، قال رؤبة:
* سَرهفته وأيَّما سرهاف *
قال المُشَرِّحُ: [سرهف الصبي، وسرعف: إذا أحسنَ غِذاءه نقل عن (مجمل ١ اللغة)] ٢.
هذا البيت قد طلبتُه في ديوان رؤبة فلم أجده، وطلبتُه في ديوان العجاج فإذا فيه ٣:
= والخوارزمي: وشرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١١٣، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ٤٧، ٤٨، ٩/ ١٥٧.
وهو من شواهد مجالس ثعلب: ٢٣، وإعراب ثلاثين سورة: ٨١، واللسان: (ملق).
قال ابن المستوفي: "وهذا البيت سمعت شيخنا أبا الحرم مكي بن ريان ينشده: (حب علاقة، وحب تملاق) بالتنوين فيهما، وبالإضافة إلى ما بعدها.
وهذا البيت أنشده ثعلب في أماليه، قال: أنشدنيه ابن الأعرابي: قالَ: أنشدني أعرابي قال: فقلت: زِدني ثانيًا فقال: هو يتيم".
وكان ثعلب قد قال قبل ذلك:
ثلاثةُ أبياتٍ فبيتٌ أحبُّه … وبيتان لَيسا من هواي ولا شكْلي
ألا أيُّها البيْتُ الذي حِيْلَ دونَه … بنا أنت من بيت وأهلُك من أَهْلِي
بنا أنت من بيْتٍ دخولك طيّبٌ … ومثواكَ لو يُسطاع بالبارِدِ السَّهْلِ
١ لم أهتد إليه في المجمل، وهو في الصحاح: ٤/ ١٣٧٣، ١٣٧٤ (سرعف).
٢ هذه العبارة جاءت في نسخة (ب) بعد إكمال الشاهد وشرح ألفاظه.
٣ ديوان العاج: ١٦٧، ١٦٨.
وعبارة المؤلف هذه نقلها الأندلسي في شرحه: ٣/ ١٣ وابن المستوفي في إثبات =