287 · ص78 · ج3
والنَّسرُ قد يركضُ وهو هافِ … يدل بقدر ريشه الغُدافِ
قُنازعًا من زُغُبٍ خوافِي … سَرْهفته ما شِئْتَ من سِرْهَافِ
القنازع: جمع قنزع. وهو أن يذهب من الشَّعْرِ مواضع ويَبقى منه مواضع.
قالَ جارُ الله: "وقالوا في المضعف: قِلْقَالٌ وَزِلْزالٌ بالكسر والفتح. [وفي تَفَعْلَلَ تَفَعْلُلًا] ١ ".
قال المشرحُ: هذا نص من الشيخ [-رحمه الله (٢) -] على أنّك لو فتحت الفاء في غير المضعف فقلت في دحرج دحراج لم يجز.
نظير تفعلل تجلبَبَ وتدحرج، وهو من مُتشعبات الرُّباعي.
قال جارُ الله: " (فصل): وقد يرد المصدر على وزن اسمي الفاعل والمفعول كقولك قمت [قائمًا] ٢ وقوله ٣:
* ولا خارِجًا من فِيَّ زورُ كَلامِ *
وقوله:
= المحصل: ١٠٩، والمراغي في المنخل: ١٣٤.
توجيه إعراب الشاهد وشرحه في إثبات المحصل: ١٠٨، ١٠٩، والمنخل: ١٣٤، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ٤٧، ٤٩، وشرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١١٣.
وينظر: المقتضب: ٢/ ٩٥، والأصول: ٢/ ٥٣٦، وكتاب ليس لابن خالوية: ١٨، والخصائص: ١/ ٢٢٢، والمنصف: ١/ ٤١، ٣/ ٤، وأمالي ابن الشجري: ٢/ ٢٩٤، والخزانة: ١/ ٢٤٦.
١ ما بين القوسين جاء بعد شرح العبارة السابقة لها وأفردها الناسخ بـ "قال جار الله ثم قال المشرح … ".
٢ في (ب).
٣ البيت للفرزدق، وقبله:
ألم ترني عاهدت ربي وإنني … لبين رتاج قائمًا ومقام
على حلفة لا أشتم الدّهر مسلمًا … ولا خارج من فيّ زور كلام
وقد تقدم ذكره.