498 · ص133 · ج3
قالَ المُشَرِّحُ: تمامه ١:
* إنَّما العِزَّةُ للكَاثِرِ *
المرادُ بالحَصَى ها هُنا: العَدَدُ.
قالَ جارُ اللَّهِ: " (فصلٌ): ولا يعملُ عملَ الفِعل، لم يجيزوا مررتُ برجُلٍ أفضلَ منه أَبوهُ، ولا خيرٍ منه أَبُوْهُ، بل رَفَعُوا أفضَلَ وخيرًا بالابتداءِ، وقوله ٢:
* وأَضْرَبَ مِنَّا بالسُّيوفِ القَوَانِسَا *
العاملُ فيه مضمرٌ، وهو يَضربُ، المَدْلُوْلُ عليه بـ "أضْرَبَ".
قالَ المُشَرِّحُ: اعلم أن الصِّفة حيثُ تَعمل عملَ الفعلِ تَعملُ ٣ لمشابهتها المُضارع صورةً ومعنى وأَفعل التَّفضيل -وإن كان مثلَ الفعل صورة- لكنه ليس [كذلك] ٤ مثله معنى، لأن معنى التَّفضيل غير معنى المضارع، إلا أنه -وإن كان كذلك- فإنه يعمل في المضمر ٥ وفي الظاهر
١ ديوان الأعشى: ١٠٦.
توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل: ١٢٩، والمنخل: ١٤٧، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ١٠٠، ١٠٣، ١٠٥، وشرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١٥٨.
وهو في نوادر أبي زيد: ١٩٦، والتكملة لأبي علي: ٣٠٧، وشرح أبيات الإيضاح لابن بري ٣٥١، والخصائص: ١/ ١٨٥، ٣/ ٢٣٤، وشروح السقط: ٤٥٣، ١٧٢٠، والخزانة: ٣/ ٤٨٩.
٢ البيت للعباس بن مرداس السُّلمي، ديوانه: ٦٩، وصدره:
* أكرَّ وأحمى للحَقِيْقَةِ مِنْهُمُ *
توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل: ١٢٩، والمنخل: ١٤٧، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ١٠٥، ١٠٦، وشرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١٦٠.
وينظر: نوادر أبي زَيْدٍ: ٢٦٠، والتبيين للعكبري: ٢٨٧، والخزانة: ٣/ ٥١٧.
٣ ساقط من (ب).
٤ في (ب): "يجري".
٥ في (ب): "الضمير".