← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
56 · ص19 · ج2
وغَيرِ، وبَيدِ وقيدِ ١، وقَدا ٢، وقاب وقَيسنِ، وأيّ، وبعضِ، وكُلِّ، وكِلا، وذو مؤنثة، مُثَنَّاة وَمَجموعةٌ وأُلَوا أُولات، وقَد، وقَط، وحَسب. وغَيرُ اللَّازِمِ نحو: ثوبٌ، ودارٌ، وفرسٌ، وغيرهما مما يضافُ في حالٍ دونَ حالٍ. قال المشرّحُ: وَسْطها: ها هنا بسكونِ السّين مثل داخل الدائرة، وبالتَّحريك مثل مركز الدائرة، والثاني مما يوصف به، ويستوي فيه جميع أحوالِ المَوصوفِ. فإن سألتَ: أليس أنَّ الجهاتِ الستَّ مما يعزل عنها المضاف إليه؟ أجبتُ: بَلَى لكن على نيَّةِ الإِضافةِ فهي بمنزلةِ المضافِ. فإن سألتَ عن أن المضافَ إليه ثَمَّ على وجهين: أحدهما: أن يكونَ على نيَّةِ الإِضافة كما في الغايات. والثاني: أن يكون لا على تِلكَ النِّيةِ كما في "القسطاس في العروض" ٣ وإنْ وقع في الحشو سُمِّيَ المَشكوكَ الطَّرفين كقولِهِ: * تَعاقبَ حينَهُ قبلًا وبعدًا * وكقوله ٤: * فَسَاغَ لِيَ الشَّرابُ وكُنتُ قَبلًا * أجبتُ: اختَلَفوا في هذه الظُّروف إذ أُفرِدَت فقالَ البَصريُّون هي كما كانت ظُروفٌ، ومَنَعَ من ذلك الكوفيُّون، فأجازَ البَصريُّون زيد قُدّامًا، وخَلفًا
١ ساقط من (ب) وهما معًا في كتاب المفصّل. ٢ ساقط من (أ) وهما معًا في كتاب المفصل. ٣ من تأليفِ الإمامِ جارِ الله الزَّمخشري ٥٣٨ هـ والنّص في القسطاس: ص ٦٩. ٤ البيت ليزيد بن الصعق، وقيل لعبد الله بن يعرب بن معاوية. وسيأتي تخريجه عند ذكر الزّمخشري له في "باب الظروف" إن شاء الله وعجزه: أكادُ أغصُّ بالماءِ الحَمِيمِ ويُروى: بالماء الفرات، وبالماء الزّلال.
→ prev 56 / 1749 next ←