56 · ص19 · ج2
وغَيرِ، وبَيدِ وقيدِ ١، وقَدا ٢، وقاب وقَيسنِ، وأيّ، وبعضِ، وكُلِّ، وكِلا، وذو مؤنثة، مُثَنَّاة وَمَجموعةٌ وأُلَوا أُولات، وقَد، وقَط، وحَسب. وغَيرُ اللَّازِمِ نحو: ثوبٌ، ودارٌ، وفرسٌ، وغيرهما مما يضافُ في حالٍ دونَ حالٍ.
قال المشرّحُ: وَسْطها: ها هنا بسكونِ السّين مثل داخل الدائرة، وبالتَّحريك مثل مركز الدائرة، والثاني مما يوصف به، ويستوي فيه جميع أحوالِ المَوصوفِ. فإن سألتَ: أليس أنَّ الجهاتِ الستَّ مما يعزل عنها المضاف إليه؟ أجبتُ: بَلَى لكن على نيَّةِ الإِضافةِ فهي بمنزلةِ المضافِ. فإن سألتَ عن أن المضافَ إليه ثَمَّ على وجهين:
أحدهما: أن يكونَ على نيَّةِ الإِضافة كما في الغايات.
والثاني: أن يكون لا على تِلكَ النِّيةِ كما في "القسطاس في العروض" ٣ وإنْ وقع في الحشو سُمِّيَ المَشكوكَ الطَّرفين كقولِهِ:
* تَعاقبَ حينَهُ قبلًا وبعدًا *
وكقوله ٤:
* فَسَاغَ لِيَ الشَّرابُ وكُنتُ قَبلًا *
أجبتُ: اختَلَفوا في هذه الظُّروف إذ أُفرِدَت فقالَ البَصريُّون هي كما كانت ظُروفٌ، ومَنَعَ من ذلك الكوفيُّون، فأجازَ البَصريُّون زيد قُدّامًا، وخَلفًا
١ ساقط من (ب) وهما معًا في كتاب المفصّل.
٢ ساقط من (أ) وهما معًا في كتاب المفصل.
٣ من تأليفِ الإمامِ جارِ الله الزَّمخشري ٥٣٨ هـ والنّص في القسطاس: ص ٦٩.
٤ البيت ليزيد بن الصعق، وقيل لعبد الله بن يعرب بن معاوية. وسيأتي تخريجه عند ذكر الزّمخشري له في "باب الظروف" إن شاء الله وعجزه:
أكادُ أغصُّ بالماءِ الحَمِيمِ
ويُروى: بالماء الفرات، وبالماء الزّلال.