613 · ص163 · ج3
ثلاثة ١ أصول، والواو وقعت غير أول، وكأنه من العُقّال: وهو ضَلْعٌ يأخذ في قوائم الدابة والجامع بينهما العوج ومثله (عاطُوس) لما يعطس منه.
(ساباط): سقيفة بين حائطين تحتها طريقٌ، والجمع ساباطات [وسوابيط] و (ساباط): من قرى ما وراء النهر، وهي في طريق خُجَنْدَة ٢. يقال: رامُنٌ وساباط، وساباط كسرى بالمدائن ٣، وهي المراد بقولهم: (أَفْرَغُ من حَجَّامِ سَابَاط)، وهي بالأعجمية (بلاش بادو بالاش) هو ابن فيروز ابن يزدجرد، ذكَره حمزة الأصفهاني ٤ وبساباط حَبَس أبرويز النُّعمان بن المنذر ثم ألقاهُ تحتَ أرجل الفيلة ٥. قال سيبويه ٦: لا نعمل على فعلال إلا المضعف من بنات الأربعة نظيرها داناق للدانق، وخاتام للخاتم.
(طُومار) الواو فيه مزيدة، لأنها وقعت غير أول، والألف وقعت معها ثلاثة ٧ أصول، ونظيره: سُولاق ٨ لأرض.
فإن سألت فما بال سيبويه جعل (قوباء) فُعلاء ٩ ولم يجعله فوعالًا كطُومار؟
= يا بني التخوم لا تظلموها … إن ظلم التخوم ذو عقال
١ ساقط من (ب).
٢ جخندة معروفة في بلادِ ما وَرَاء النَّهر. دخلها الخوارزمي مؤلف الكتاب (تراجع المقدمة)، وينظر: معجم البلدان: ٢/ ٣٤٧.
٣ معجم البلدان: ٣/ ١١٦.
٤ الدرة الفاخرة: ١/ ٣٣١.
٥ رواها ياقوت في معجم البلدان: ٣/ ١١٦ عن الأصمعي.
٦ الكتاب: ٢/ ٣١٨.
قال أبو سعيد في شرحه: ٦١٩: "والخاتام، قال الشاعر:
يا عز ذات الجورب المنشق
أخذت خاتامي بغير حق"
٧ ساقط من (ب).
٨ شرح السيرافي: ٦٣٤، ومعجم البلدان: ٣/ ٢٨٥.
٩ الكتاب: ٢/ ٣٢١.