972 · ص257 · ج2
تقولُ: وَيْ ما أغفَلَهُ، ويقالُ: وَيْ لُمِّهِ، ومنه قوله تَعالى: - {وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} ١ وضَرَبُه فَما قَال: حَسٍّ ولا بَسٍّ، ومضٍّ لمَنْ يَتَمَطَّقُ بِشَفتيه عِند ردّ المُحتَاجِ قالَ ٢:
سألتُها الوَصلَ قالت مِضٍّ
وَفي أمثَالِهم ٣: (إنَّ في مِضٍّ لَمَطمَعًا). و"بَخٍ" عند الإِعجَابِ، و"أخ" عِندَ التَّكرُّهِ قالَ العَجَّاجُ ٤:
وصارَ وَصلُ الغَانِيَات أخّا
ويُروى كَخَّا، و"هَلا" زَجرٌ لِلخَيلِ "وعَدَس" لِلبغلِ وقد سُمي ٥ به،
١ سورة القصص: آية ٨٢.
٢ بعده:
وحرّكت لي رأسها بالنّغض
قال ابن المستوفي: ووجدت علي وزن هذين البيتين وعلى رويّهما لأبي عوف أحد بني مبذول من تيم بن قيس بن ثعلبة، ولعلّ هذين البيتين منها إن شاء الله.
كيف تريني يا أميم أمضي … أرعي أناضيّ هشيم الحمض
أضل أدني بعضها من بعض
وقد استشهد سيبويه بقوله: "أرعى … " وأورد الأبيات منسوبة إلى أبي عوف ابن السيرافي: ٢/ ٣٧٢.
والبيت الذي استشهد به المؤلف انظر توجيه إعرابه وشرحه في إثبات المحصّل: ٧١، والمنخّل: ١٠٥ وشرح الأندلسي: ٢/ ١٣٨، وشرح ابن يعيش: ٤/ ٧٨ والخوارزمي: ٦٨، وزين العرب: ٣٦ وانظر: اللسان: (مضض) والهمع: ٢/ ١٠٧.
٣ المستقصى: ١/ ٤١٣.
٤ ينسب هذا البيت إلى العجّاج، ولم أجده في ديوانه الذي حققه الدكتور السّطلي قال ابن المستوفي: البيت للعجاج، واسمه عبد الله بن رؤبة .. وهو من أبيات أنشدها ثعلب. قلت: نعم أنشدها ثعلب في المجالس: ٣٨٣ ولكن دون نسبة قال: أنشدنا أبو العبّاس، ثم أورد الأبيات. والبيت الذي أورده المؤلف تجد إعرابه وشرحه في إثبات المحصل: ٧٢، والمنخل: ١٠٥، وشرح الخوارزمي: ٦٨، وزين العرب: ٣٦، وشرح ابن يعيش: ٤/ ٧٩، والأندلسي: ٢/ ١٣٨، وعرائس المحصل: ٩٨. وانظر أمالي الزّجاجي: ١٢١، والمخصص: ١١/ ٤٠، والخزانة: ٣/ ١٠٣.
٥ في (أ) وبه سمّي.