193 · ص193
٢ - وجودها في أكثر من مصدر من كتب التفسير والقراءات ١.
٣ - أنّ معناها لا يناقض معنى القراءة المتواترة، بل المتواترة تشهد لها، فالفعل في القراءة المتواترة عُدّي بـ (على) ٢: {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} وهذا يدل على أن الاستغاثة هنا متضمنة معنى النصرة والإعانة ٣، وقد قال- تعالى- بعد ذلك: {فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ} [القصص: ١٨] والإعانة من معاني النصر ٤.
* * *
١ ينظر: مختصر شواذ القرآن، لابن خالويه (ص: ١١٤)، الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها، لابن جبارة (ص: ٦١٣)، تفسير الزمخشري (٣: ٣٩٨)، إعراب القرآن الشواذ، لأبي البقاء (٢: ٢٥٥)، تفسير أبي حيان (٨: ٢٩٢)، تفسير أبي السعود (٧: ٦)، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر، للدمياطي (ص: ٤٣٥).
٢ ينظر: تفسير أبي السعود (٧: ٦)، تفسير الآلوسي (١٠: ٢٦٣).
٣ قال المفسرون: (فاستغاثه) أي: استنصره وطلب المعونة. ينظر: معاني القرآن، للزجاج (٤: ١٣٦)، التفسير الوسيط، للواحدي (٣: ٣٩٣)، تفسير السمعاني (٤: ١٢٨)، زاد المسير، لابن الجوزي (٣: ٣٧٨).
٤ ينظر: المفردات، للراغب الأصفهاني، مادة: نصر (ص: ٨٠٨)، لسان العرب، لابن منظور، مادة: نصر (٥: ٢١٠).::