254 · ص254
فـ (عن) هنا: تعليلية سببية ١.
قال الطبري: " {وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا}، يقول: وما نحن بتاركي آلهتنا، يعني: لقولك: أو من أجل قولك". اهـ ٢
وقال السمعاني: "قوله: {وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ} أي: بسبب قولك". ... اهـ ٣
وقال ابنُ هشام: " {وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ} أي: لأجله". اهـ ٤
وبناء عليه يكون الجار والمجرور في الآية متعلق بقوله: {بِتَارِكِي} ٥.
١ ينظر: الجنى الداني في حروف المعاني، للمرادي (١: ٢٤٧)، أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لابن هشام (٣: ٤٢)، البرهان في علوم القرآن، للزركشي (٤: ٢٨٧)، الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (٢: ٢٤٠)، تفسير الآلوسي (٦: ٢٧٩)، معجم حروف المعاني، لمحمد الشريف (ص: ٦٧٢).
٢ تفسير الطبري (١٥: ٣٦٠).
٣ تفسير السمعاني (٢: ٤٣٥).
٤ أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك (٣: ٤٢).
٥ ينظر: تفسير المظهري (٥: ٩٤)، تفسير الآلوسي (٦: ٢٧٩)، إعراب القرآن وبيانه، لمحيي الدين درويش (٤: ٣٨٠).::