445 · ص445
قال الفراء: "وقوله: {كَاظِمِينَ} نصب على القطع من المعنى الذي يرجع من ذكرهم في القلوب والحناجر، والمعنى: إذ قلوبهم لدى حناجرهم كاظمين". اهـ ١
وقال الزمخشري: "هو حال عن أصحاب القلوب على المعنى، لأن المعنى: إذ قلوبهم لدى حناجرهم كاظمين عليها". اهـ ٢
٢ - أنَّ قوله: {كَاظِمِينَ} حال مما أُبدل منه قوله: {إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ}.
قاله ابنُ عطية، وبه بدأ ٣، واستشكله السمين الحلبي ٤؛ لأنّ قوله: {إِذِ الْقُلُوبُ} أُبدل مِن قوله: {يَوْمَ الْآزِفَةِ}، فكيف يكون قوله: {كَاظِمِينَ} حال من {يَوْمَ الْآزِفَةِ}؟!
٣ - أنَّ قوله: {كَاظِمِينَ} حال من الضمير في {لَدَى}.
قاله: الباقولي ٥، وعبد الرحمن الأنباري ٦، والمنتجب الهمذاني ٧، وغيرهم ٨.
١ معاني القرآن (٣: ٦).
٢ تفسير الزمخشري (٤: ١٥٧).
٣ ينظر: المحرر الوجيز (٤: ٥٥٢).
٤ ينظر: الدر المصون (٩: ٤٦٧).
٥ ينظر: كشف المشكلات في إعراب القرآن وعلل القراءات (ص: ٧٢٧).
٦ ينظر: البيان في إعراب غريب القرآن (٢: ٢٧٦).
٧ ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد (٥: ٤٨١).
٨ ينظر: تفسير البيضاوي (٥: ٥٤)، التفسير المنير، للزحيلي (٢٤: ٩٧).