1018 · ص499 · ج2
المؤمن المصافحة فقلت: يا سيدى ما معنى قوله: {وَأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} / قال: هو الرّجل يعمل على البرّ فيستره عن الآدميين ثم يحدّث به أهل ثقته سرورا بما صنع وبنعمة الله؛ لأن بنعمة الله وفقه لذلك العمل الصالح. وقال بعض أهل العلم فى قوله ١ : {وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ} قال: فمن رأفته بهم أن حذّرهم نفسه.
***
١ سورة آل عمران: آية: ٢٨.