← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
173 · ص62 · ج1
فالتقدير: سقوا جارك لبنا وأطعموه سناما؛ لأن السنام لا يسقى ١ ، وقال آخر ٢ : ورأيت زوجك فى الوغى ... متقلّدا سيفا ورمحا معناه: حاملا رمحا؛ لأن الرّمح لا يتقلّد، قال الله تعالى ٣ : {يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ} بالنّصب كذلك قرأ الأعرج على تقدير: وسخّرنا الطّير. ومن رفع {غِشاوَةٌ} فجعله ابتداء و {عَلى} خبره والتقدير: غشوة على أبصارهم: كقولك: زيد فى الدّار، وعلى أبيك ثوب، وثوب على أبيك. والغشاوة: الغطاء قال الشّاعر ٤ :
١ يفهم من كلام ابن سيده- رحمه الله تعالى- فى المخصص: ٤/ ١٣٦ أنهما يشربان معا فقد نقل عن بعضهم قوله: «إنهم كانوا يذوبون السّنام فى المحض ثم يشربونه». وهذا شئ يتصور إذا شرب المحض ساخنا. وأكثر ما يشربون اللبن باردا لذا جعله المؤلف كقوله: * ... متقلّدا سيفا ورمحا* ٢ البيت لعبد الله بن الزّبعرى فى شعره: ٣٢. وتخريجه هناك. وينظر: تأويل شكل القرآن: ١١٧، والمقتضب: ٢/ ٥١، والكامل: ٤٣٢، ٤٧٧، ٨٣٦، وأمالى ابن الشجرى: ٢/ ٣٢١ ويروى: * يا ليت زوجك قد غدا* ٣ سورة سبأ: آية: ١٠، وهى رواية حفص. ٤ هو الحارث بن خالد المخزومى، شعره: ١٠١ من أبيات يعاتب فيها عبد الملك بن مروان وبعده: ومابى وإن أقصيتنى من ضراعة ... ولا افتقرت نفسى إلى من يضيمها عطفت عليك النفس حتى كأنّما ... بكفيك بوسي أو عليك نعيمها وتخريجها هناك. وينظر: مجاز القرآن: ١/ ٣١، والمحرر الوجيز: ١/ ١٥٦.
→ prev 173 / 1097 next ←