← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
231 · ص81 · ج2
يا أيّها الماتح دلوى دونكا ... إنّى رأيت النّاس يحمدونكا يثنون خيرا ويمجّدنكا ويقال البئر: الجهنّام ١ والرّس ٢ والبئر مؤنّثة، تصغيرها بئيرة. سمعت ابن مجاهد يقول: قال الأصمعىّ: سألت نافعا عن همز البئر فقال: إن كانت العرب تهمزها فاهمزها. ويقال للبئر إذا كانت كثيرة الماء: بئر زغرب ٣ وغيلم ٤ ، وقليذم ٥ ، وعرية. كل ذلك بمعنى قليذم.
- من بنى مازن، ونسبه الحافظ ابن حجر فى الإصابة: ٣/ ٥١٢ لناجية بنت جندب بن عمير بن يعمر ابن دارم. والشاهد فى معانى القرآن للفرّاء: ١/ ٢٦٠، وغريب الحديث: ١/ ٤٣ واستقاق وأسماء الله للزجاجى: ١٣٧، وشرح المفصل لابن يعيش: ١/ ١١٧، والأشباه والنظائر للسيوطى ١/ ٢٦١. وخزانة الأدب: ٣/ ١٥، ١٨. ١ فى تهذيب اللغة: ٦/ ٥١٥ ركية جهنّام: بعيدة القعر. ٢ فى اللسان (رس) و «الرّسّ: البئر القديمة، أو المعدن، والجمع رساس» قال النابغة الجعدى: * تنابلة يحفرون الرّساسا* ٣ فى تهذيب اللغة: ٨/ ٢٣٥. اللّيث: عين زغربة ورجل زغرب المعروف كثيره، وماء زغرب وأنشد: شربنى كعب بنوء العقرب ... من ذى الأهاضيب بماء زغرب ونقل عن أبى عبيد عن الأموى: الزّغرب: الماء الكثير. ٤ فى الجمهرة: ٣/ ٣٥٤: «وبئر غيلّم كثيرة الماء وجارية غيلّم كثيرة اللحم قال الراجز فى البئر: * وغيلّم قليذم ما تنزف* ٥ قليذم: الجمهرة: ٣/ ٣٧٢ قال: «وقليذم: البئر الكثيرة الماء».
→ prev 231 / 1097 next ←