← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
386 · ص146 · ج1
فتكون لغة ثالثة. والعرب تقول: سحتهم الله وأسحتهم، وكلّ ذلك قد قرئ به {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ} ١ و «فَيَسْحِتَكُم.» ٨ - وقوله تعالى: {وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [٤٥]. قرأ الكسائىّ وحده: {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} ورفع ما بعد ذلك على الابتداء، ذهب الكسائى إلى أن النّبي صلّى الله عليه وسلم قرأها كذلك ٢ فنصب {النَّفْسَ} ب‍ «أن» واستأنف ما بعد ذلك على الابتداء. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بنصب ذلك، ورفعا «والجروحُ قصاص» أي: كتب الله على بنى إسرائيل فى التّوراة أن النّفس بالنّفس إلى: {السِّنَّ بِالسِّنِّ} ثم بعد ذلك: «الجروحُ قصاص» ٣. وقرأ الباقون كلّ ذلك بالنّصب. ٩ - وقوله تعالى: {وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ} [٤٥]. قرأ نافع وحده «بالأذْن» ساكنة. وقرأ الباقون بضمتين، ففى ذلك ثلاث حجج: إحداهنّ: أن يكون استثقل بضمتين فأسكن كما قال: «وأحيط‍ بثمْره» ٤، والأصل: {بِثَمَرِهِ}، وكما قال: «فرُهْن مقبوضة» ٥ والأصل: «رُهُنٌ.» والعرب/.
١ سورة طه: آية: ٦١. والقراءة مذكورة فى موضعها. ٢ جزء قراءات النبى صلّى الله عليه وسلم: ٨٨. ٣ الحجة لأبي على: ٣/ ٢٢٦، وحجّة أبى زرعة: ٢٢٦، قال: «وحجة من رفع الجروح ذكرها اليزيديّ عن أبى عمرو فقال: رفع على الابتداء يعنى: والجروح بعد ذلك قصاص». ٤ سورة الكهف: آية: ٤٢. ٥ سورة البقرة: آية: ٢٨٣.
→ prev 386 / 1097 next ←