← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
994 · ص475 · ج2
-وبمعنى «قد» كقوله ١ : {هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ}. -وبمعنى الأمر، حدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفرّاء فى قوله تعالى ٢ : {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} قال: معناه: انتهوا. -وتكون «هل» بمعنى «ما» جحد، كقولك: هل أنت إلا ذاهب، أى: ما أنت إلا ذاهب، قال الرّاجز: أبرد فى الظّلماء من مسّ الصّبا ... هل أنت إلاّ ذاهب لتغلبا -و «هل» بمعنى: أقبل وتعال، كقولك: «إذا ذكر الصّالحون فحيّهلا بعمر» ٣ ويروى: ف‍ «حىّ» كلمة و «هلاّ» كلمة، فأمّا ما ذكر الخليل: أن حيّهل نبت فهى كلمة. والوجه الثّانى: «هلا» بمعنى السّكوت كقول الشّاعر ٤ : أعيّرتنى داء بأمّك مثله ... وأىّ جواد لا يقال لها هلا أى: اسكت للجماع. فأمّا قولهم فى زجر الفرس: «هب»، و «هل» فمعناه أيضا: أقبل،
١ سورة الغاشية: آية: ١. ٢ سورة المائدة: آية: ٩١. ٣ غريب الحديث لأبى عبيد: ٤/ ٨٧. ٤ البيت لليلى الأخيلية فى ديوانها: ١٠٣. ترد فى هذا البيت على النّابغة الجعدىّ حيث قال: [ديوانه: ١٢٣]. ألا حيّيا ليلى وقولا لها هلا ... فقد ركبت أيرا أغرّ محجّلا وينظر: الاقتضاب: ٢٦٣، وشرح المفصل: ٤/ ٧٩، واللّسان (هلل).
→ prev 994 / 1097 next ←