226 · ص227 · ج1
وتمثيلُ بَدْرِ الدِّينِ ١ وغيرِه هنا رديءٌ جدًّا، لا محصولَ له، ولا معنى ٢.
وقبلَ يا النَّفْسِ مع الفعلِ التُزِم ... نونُ وِقايةٍ وليسِي قد نُظِم
(خ ١)
* أنشد ابنُ ٣ دُرَيْدٍ ٤:
عَدَدْتُ قَوْمِي كَعَدِيدِ الطَّيْس
إِذْ ذَهَبَ القَوْمُ الكِرَامُ لَيْسِي ٥
ش ٦ ٧.
(خ ٢)
* [«نونُ وقايةٍ»]: بقي ٨ الفعلَ، وجاءت وقايةُ الفاعلِ من كسرة ياءِ النسب في
١ شرح الألفية ٤١، وقد مثَّل بـ: ظننتَني إياي، وعَلِمتُك إياك، وزيد ظننته إياه.
٢ الحاشية في: ٤/أ.
٣ هو محمد بن الحسن الأزدي البصري، أبو بكر، من أعلم أهل زمانه باللغة والشعر، أخذ عن أبي حاتم والرياشي وابن أخي الأصمعي، وأخذ عنه السيرافي والقالي وابن خالويه، له: الاشتقاق، وجمهرة اللغة، والمقصورة، وغيرها، توفي سنة ٣٢١. ينظر: طبقات النحويين واللغويين ١٨٣، وتاريخ العلماء النحويين ٢٢٤، ونزهة الألباء ١٩١، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٤٨٩، وإنباه الرواة ٣/ ٩٢، وبغية الوعاة ١/ ٧٦.
٤ جمهرة اللغة ٢/ ٨٣٩، ٨٦١.
٥ بيتان من مشطور الرجز، لرؤبة بن العجاج. الطيس: العدد الكثير، والماء الكثير. والشاهد في: "ليسي"؛ حيث لم تتصل نون الوقاية بـ"ليس"، وذلك ضرورة. ينظر: ملحقات الديوان ١٧٥، والبارع ٦٧٧، وتهذيب اللغة ١٣/ ٢٢، وسر صناعة الإعراب ١/ ٣٢٣، وسفر السعادة ١/ ٣٥٢، وشرح التسهيل ١/ ١٣٦، وتخليص الشواهد ٩٩، والمقاصد النحوية ١/ ٣١٩، وخزانة الأدب ٥/ ٣٢٤.
٦ حواشي المفصل ٤٢٦.
٧ الحاشية في: ٤/أ.
٨ كذا في المخطوطة، والصواب: تقي.