420 · ص421 · ج1
البيتَ ١، وللفَرَّاء ٢ في تخصيصه بـ"ليت"، نحو:
يَا لَيْتَ أَيَّامَ الصِّبَا رَوَاجِعَا ٣
ولنا: أن الخبر محذوف، مثل:
وَلَكِنَّ زِنْجِيًّا ٤ ... ....
أي: لا يعرف فرال ٥.
و"خَبَّةً" على الذم، و"تأكلُ" الخبرُ.
وأبو ٦ نُخَيْلةَ لجزم ٧ الأَصْمَعيُّ وأبو عمرٍو بحضرة الرَّشِيد ٨، في:
١ بعض بيت من مشطور الرجز، لم أقف له على نسبة، وهو بتمامه مع ما بعده:
إنَّ العجوزَ خَبَّةً جَرُوزَا
تأكلُ كلَّ ليلةٍ قَفِيزَا
خَبَّة: مخادعة، كما في: القاموس المحيط (خ ب ب) ١/ ١٥٣. ينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ٧٣، ونتائج الفكر ٢٦٥، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٤٢٥، وشرح التسهيل ٢/ ٩، والتذييل والتكميل ٥/ ٢٧.
٢ ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ٤٢٥، وشرح الكافية للرضي ٤/ ٣٣٤، والتذييل والتكميل ٥/ ٢٦، ومغني اللبيب ٣٧٦.
٣ بيت من مشطور الرجز، نسب للعجَّاج، تقدم في باب "كان" وأخواتها.
٤ بعض بيت من الطويل، للفرزدق، تقدم في باب المعرفة والنكرة.
٥ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: قرابتي.
٦ هو يعمر بن حزن بن زائدة السعدي، أبو الجنيد، شاعر راجز محسن، سمي أبا نخيلة؛ لأن أمه ولدته في أصل نخلة. ينظر: الشعر والشعراء ٢/ ٥٨٧، والأغاني ٢٠/ ٤٧٤، والمؤتلف والمختلف للآمدي ٢٥٥.
٧ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: لَحَّنه.
٨ هو هارون بن محمد المهدي بن عبدالله المنصور، أبو جعفر، الخليفة العباسي، توفي سنة ١٩٣. ينظر: تاريخ مدينة السلام ١٦/ ٩، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٢٨٦.