493 · ص494 · ج1
وقد يقال: كلامُه في الظاهر، ومسألةُ الضمير تقدَّمت، وليس كذلك ١ عندي ٢.
* قال الله تعالى: {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ} ٣، وقرأ حَمْزةُ والكِسَائيُّ: {فَنَادَاهُ} بالتذكير ٤، قال أبو عَبْد [الله] ٥ الفَاسِيُّ ٦: واختاره بعضُهم؛ لِمَا في التأنيث من موافقة دعوى الجاهلية، وليس بشيءٍ؛ لإجماعهم على: {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ} ٧ ٨.
* [معْ جَمْعٍ سِوَى السالِمِ من مذكَّرٍ]: وحُكْمُ "بَنُونَ" كجمع "زيود"؛ لأنه ... -وإن أُعرب إعرابَ جمعِ السالم- إلا أنه مكسَّر، قال الشاعرُ ٩:
قَالَتْ بَنُو عَامِرٍ: خَالُوا بَنِي أَسَدٍ ١٠
وقال ١١:
١ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٢ الحاشية في: وجه الورقة الملحقة بين ١٠/ب و ١١/أ.
٣ آل عمران ٣٩.
٤ ينظر: السبعة ٢٠٥، والإقناع ٢/ ٦١٩.
٥ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
٦ اللآلئ الفريدة في شرح القصيدة ٢/ ٢١٤.
٧ آل عمران ٤٥.
٨ الحاشية في: ١١/أ.
٩ هو النابغة الذبياني.
١٠ صدر بيت من البسيط، وعجزه:
... يا بؤسَ للجهل ضرَّارًا لأقوام
خالوا: تخلَّوا واهجروا. ينظر: الديوان ٨٢، والشعر والشعراء ١/ ٩٦، ١٧١، والأصول ١/ ٣٧١، واللامات ١٠٩، والخصائص ٣/ ١٠٨، واللآلي في شرح أمالي القالي ٢/ ٦٥، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٣٠٣، والإنصاف ١/ ٢٦٩، وشرح التسهيل ٢/ ١١٣، والتذييل والتكميل ٦/ ٢٠١، وخزانة الأدب ٢/ ١٣١.
١١ هو النابغة الذبياني.