512 · ص513 · ج1
فِعْلَ ١ ٢.
وبعدَ عاطفٍ بلا فصلٍ على ... معمولِ فعلٍ مستقر أولا
وإن تلا المعطوفُ فَعلًا ٣ مخبرا ... به عنِ اسم فاعطِفن مخيرا
(خ ١)
* [«فاعْطِفَنْ مُخَيَّرا»]: قال الشَّلَوْبِينُ ٤: استثنى س ٥ من هذا فعلَ التعجب، نحو: ما أحسنَ زيدًا وعمرٌو أكرمته، فاختار الرفعَ، لا غيرُ ٦.
* قولُه: «فاعْطِفَنْ مُخَيَّرا»: ابنُ عُصْفُورٍ ٧: إلا أنك إذا عطفت على الصغرى؛ فقال السِّيرَافيُّ ٨: لا بُدَّ من رابطٍ؛ لأنها في موضع الخبر، ويبطلُه: أن القُرَّاء أجمعوا على نصب "السماء" من: {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا} ٩ بعد قوله: {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} ١٠، مع أنه لا رابطَ.
ع: قيل: لا دليل فيها؛ لأنه يجوز أن يكون عطفًا على قوله: {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} ١١، فيكونَ من عطف الفعلية على الاسمية، نحو: زيدٌ قام وعمرًا ضربته، ولا خلاف في جواز مثل هذا.
ع: لو كان كذلك لكان النصب مرجوحًا، فلا ينبغي الحملُ عليه.
١ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٢ الحاشية في: ١٢/أ.
٣ كذا في المخطوطة، والصواب: فِعْلًا.
٤ حواشي المفصل ١٧٠.
٥ الكتاب ١/ ٩٦.
٦ الحاشية في: ١٢/أ.
٧ شرح جمل الزجاجي ١/ ٣٦٧، ٣٦٨.
٨ شرح كتاب سيبويه ٣/ ١٣٠.
٩ الرحمن ٧.
١٠ الرحمن ٦.
١١ الرحمن ٦.