57 · ص57 · ج1
- المصدر أصل للفعل عند البصريين، وفرع عنه عند الكوفيين ١.
- سمَّى البصريون المفعول فيه ظرفًا، وسمَّاه الكوفيون محلًّا وصفةً ٢.
- أجاز الكوفيون إتباع المستثنى في الإيجاب، ولم يجز فيه البصريون إلا النصب ٣.
- إذا كان العامل مضمنًا معنى الفعل دون حروفه لم يجز البصريون تقديم الحال عليه، وأجازه الكوفيون، وأعربوه خبرًا ٤.
- أجاز الكوفيون وقوع التمييز معرفة، ومنعه البصريون ٥.
- زاد الكوفيون في معاني الإضافة: أن تكون بمعنى "عند"، مثل: رَقُود الحَلَب، وجعله البصريون من المبالغة في الوصف، فوُصف الحلب بأنه رقود؛ لَمَّا كان الرقاد عنده ٦.
- منع الكوفيون إعمال صيغ المبالغة، وأجازه بعض البصريين، كسيبويه، وأجاز بعضهم إعمال بعضها دون بعض ٧.
- عمل المصدر إذا كان بـ"أَلْ" ضعيف عند البصريين، ممتنع عند الكوفيين ٨.
- عمل ضمير المصدر ممتنع عند البصريين، جائز عند الكوفيين ٩.
- اسم المصدر لا يعمل عند البصريين، ويعمل عند الكوفيين ١٠.
١ المخطوطة الأولى ١٣/أ.
٢ المخطوطة الأولى ١٤/أ.
٣ المخطوطة الأولى ١٤/ب.
٤ المخطوطة الأولى ١٥/ب.
٥ المخطوطة الأولى ١٦/أ.
٦ المخطوطة الثانية ٥٦.
٧ المخطوطة الثانية ٧٤.
٨ المخطوطة الأولى، الأولى الملحقة بين ١٣/ب و ١٤/أ.
٩ المخطوطة الثانية ٧١.
١٠ المخطوطة الثانية ٧١.