← المكتبة ▭▭ 2 pages
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
57 · ص57 · ج1
‌- المصدر أصل للفعل عند البصريين، وفرع عنه عند الكوفيين ١. - سمَّى البصريون المفعول فيه ظرفًا، وسمَّاه الكوفيون محلًّا وصفةً ٢. - أجاز الكوفيون إتباع المستثنى في الإيجاب، ولم يجز فيه البصريون إلا النصب ٣. - إذا كان العامل مضمنًا معنى الفعل دون حروفه لم يجز البصريون تقديم الحال عليه، وأجازه الكوفيون، وأعربوه خبرًا ٤. - أجاز الكوفيون وقوع التمييز معرفة، ومنعه البصريون ٥. - زاد الكوفيون في معاني الإضافة: أن تكون بمعنى "عند"، مثل: رَقُود الحَلَب، وجعله البصريون من المبالغة في الوصف، فوُصف الحلب بأنه رقود؛ لَمَّا كان الرقاد عنده ٦. - منع الكوفيون إعمال صيغ المبالغة، وأجازه بعض البصريين، كسيبويه، وأجاز بعضهم إعمال بعضها دون بعض ٧. - عمل المصدر إذا كان بـ"أَلْ" ضعيف عند البصريين، ممتنع عند الكوفيين ٨. - عمل ضمير المصدر ممتنع عند البصريين، جائز عند الكوفيين ٩. - اسم المصدر لا يعمل عند البصريين، ويعمل عند الكوفيين ١٠.
١ المخطوطة الأولى ١٣/أ. ٢ المخطوطة الأولى ١٤/أ. ٣ المخطوطة الأولى ١٤/ب. ٤ المخطوطة الأولى ١٥/ب. ٥ المخطوطة الأولى ١٦/أ. ٦ المخطوطة الثانية ٥٦. ٧ المخطوطة الثانية ٧٤. ٨ المخطوطة الأولى، الأولى الملحقة بين ١٣/ب و ١٤/أ. ٩ المخطوطة الثانية ٧١. ١٠ المخطوطة الثانية ٧١.
→ prev 57 / 1740 next ←