632 · ص633 · ج1
باللام، وللثالث ١ بنفسه، وفي "ظنَّ": إن أَلْبَسَ عُدِّي إليهما بنفسه ٢، نحو: ما أَظَنَّ زيدًا لأخيك لأبيك، وإن لم يُلْبِس فللأول باللام، وللثاني بلا واسطة.
ع: فعلى قولك: لا تمتنع التقويةُ باللامين في: زيدًا قائمًا ظننت ٣.
* قولُه: «بِبَا و"في"»: نفي ٤: و"مِنْ" واللام، {مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ} ٥، {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ٦، وقيل: هذه تبعيضيَّة، وقيل: زائدة، وقيل: على قول الأَخْفَشِ ٧ ٨.
* قولُه: «وقد يُبَيِّنانِ السَّبَبَا»: ويشاركهما في ذلك أيضًا: "مِنْ"، نحو:
يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ ٩
١ كذا في المخطوطة، والصواب ما في التذييل والتكميل ١٠/ ٢٢٥: وللتالي، وليس "كسا" مما ينصب ثلاثة.
٢ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما في التذييل والتكميل ١٠/ ٢٢٥: باللام، وعليه يدل المثال الذي ساقه، وبه يستقيم ما سيذكره من الاستدلال بذلك على جواز التقوية باللامين في: زيدًا قائمًا ظننت.
٣ الحاشية في: ٥٢.
٤ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: بَقِي، أي: بَقِي مما لم يذكره من حروف الجر التي تدل على الظرفية.
٥ فاطر ٤٠، والأحقاف ٤.
٦ البقرة ١٢٥.
٧ بزيادة "مِنْ" في الواجب. ينظر: معاني القرآن ١/ ١٠٥، ٢٧٦، ٢٩٨.
٨ الحاشية في: ٥٢.
٩ صدر بيت من البسيط، للحَزِين الكِنَاني، وقيل: للفرزدق، وعجزه:
... فما يُكلَّمُ إلا حين يبتسمُ
ينظر: ديوان الفرزدق بشرح الحاوي ٢/ ٣٥٤، والبيان والتبيين ١/ ٣٧٠، ٣/ ٤٢، والشعر والشعراء ١/ ٦٦، والكامل ٢/ ٥٧٤، والأغاني ١٥/ ٢١٦، والتذييل والتكميل ٦/ ٢٣٢، ١١/ ١٢٦، ومغني اللبيب ٤٢١، والمقاصد النحوية ٢/ ٩٦٧.