704 · ص705 · ج1
أو مجزومًا بـ"لم"؛ اللهمَّ إلا في الشعر، وهذا شعرٌ، فهو كقوله ١:
فَلَمْ أَرْقِهِ ... ... ... ... ...
البيتَ ٢، وقولِه ٣:
لَئِنْ تَكُ قَدْ ضَاقَتْ ...... ...
البيتَ ٤، وقولِه ٥:
إِنْ تَسْتَغِيثُوا ... ... ... ...
البيتَ ٦.
وحَسَّنَ هذا أمران:
أحدهما: أن التابع يُغتفر فيه ما لا يُغتفر في المتبوع.
١ هو زهير بن مسعود.
٢ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
فلمْ أَرْقِهِ، إن ينجُ منها، وإن يمُتْ ... فطعنةُ لا غُسٍّ ولا بمُغَمَّر
غُسّ: ضعيف، ومُغمَّر: لا تجارب له. ينظر: الأمثال لأبي عبيد ١٠٨، والألفاظ ١٠٢، وجمهرة اللغة ١/ ١٣٣، وتهذيب اللغة ٨/ ٩، والخصائص ٢/ ٣٩٠، والمخصص ١/ ٢٠٠، والإنصاف ٢/ ٥١٣، وشرح التسهيل ٤/ ٨٦.
٣ هو الكُمَيت بن معروف الأسدي.
٤ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
لئن تكُ قد ضاقت عليكم بيوتُكمْ ... لَيَعلَمُ ربي أنَّ بيتيَ واسعُ
ينظر: الديوان ٦٤، ومعاني القرآن للفراء ١/ ٦٦، ٢/ ١٣١، وشرح التسهيل ٣/ ٢٠٨، والتذييل والتكميل ١١/ ٣٨١، والمقاصد النحوية ٤/ ١٨٠٢، وخزانة الأدب ١٠/ ٦٨.
٥ لم أقف له على نسبة.
٦ بعض بيت من البسيط، وهو بتمامه:
إن تستغيثوا بنا إن تُذْعَروا تجدوا ... منَّا معاقلَ عزٍّ زانها كرمُ
ينظر: شرح الكافية الشافية ٣/ ١٦١٤، وارتشاف الضرب ٤/ ١٨٨٥، ومغني اللبيب ٨٠١، وخزانة الأدب ١١/ ٣٥٩.