95 · ص95 · ج1
قال في تفسير "ضِغْن": «حقد، ومنه: {وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ}» ١.
وما في البيت ٣٩٤:
وربما أَكْسَبَ ثانٍ أوَّلا ... تأنيثا انْ كان لحذفٍ مُوهَلا
قال: «قوله:"مُوهَلا" اسم للمفعول من آهَلْته لكذا إذا جعلتهأهلًاله» ٢.
وما في البيت ٤٢٨:
كفعله اسمُ فاعلٍ في العملِ ... إن كان عن مضيِّه بمَعْزل
قال: «قوله: بمعزل: الباء ظرفية، والمَعْزِل: مَفْعِلٌ من عزله عنه إذا نحَّاه وأبعده، ونظيره: قوله تعالى: {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ}، أي: في مكان عزل منه نفسه عن أبيه وعن مركب المؤمنين، وقيل: في معزل عن دين أبيه» ٣.
- إعراب الأبيات: ومن ذلك: ما في البيت ١٣:
وماضِيَ الأفعالِ بالتا مِزْ وسِمْ ... بالنون فِعْلَ الأمرِ إن أمر فُهِم
قال ابن هشام في قوله: "أمرٌ": «مرفوعٌ بفعل محذوفٍ على شريطة التفسير، مثل: {وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ}» ٤.
وما في البيت ١٤:
والأَمرُ إن لم يكُ للنون محلْ ... فيه هو اسمٌ نحو "صهْ" و"حيَّهَل"
قال في قوله:"هو اسم": «جملةٌ اسميةٌ مخبَرٌ بها عن "والأمر"، وهي دالةٌ على جواب الشرط، لا جوابُه، خلافًا لمن غلط، وهو ابن الخبَّاز، حيث قال في قول ابن معط:
اللَفْظُ إِنْ يُفِدْ هُوَ الكَلَامُ:
إن الفاء محذوفةٌ للضرورة» ٥.
١ المخطوطة الأولى ٨/ب.
٢ المخطوطة الثانية ٥٩.
٣ المخطوطة الثانية ٧٣.
٤ المخطوطة الثانية ٤.
٥ المخطوطة الثانية ٤.