971 · ص972 · ج2
ليقرِّبونا، وذكر ابنُ الأَنْباريِّ أبو البَرَكاتِ في كتاب "البُلْغة في معرفة أساليب اللغة" ١ أن ابنَيْ مسعودٍ وعبَّاسٍ رضي الله عنهم قرآ ٢، وجَعَل منه قراءةَ بعضِهم: {بَلْ عَجِبْتُ} ٣، أي: قُلْ: بل عجبتُ، ومثلُه: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ} ٤، أي: وقيل لي: لا تكوننَّ، {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ} إلى: {شُكْرًا} ٥، أي: وقيل له: اعملوا، فالخطابُ له في اللفظ، وله ولأهل بيته في المعنى ٦.
* قد يُحذف بعضُ القول ويبقى البعضُ: في "التَّذْكرة" ٧ في: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ} الآيةَ ٨: حُذِف: أَعِزَّنا ولا تُذِلَّنا ٩.
ونعتوا بمصدرٍ كثيرا ... فالتزموا الإفرادَ والتذكيرا
(خ ١)
* استثناءٌ من شيئين: فأوَّلُه استثناءٌ من قوله: «وانعَتْ بمُشْتَقٍّ»، وعَجُزُه استثناءٌ من قوله: «وهْو لَدَى التَّوْحِيد» البيتَ ١٠.
١ لم أقف على ما يفيد بوجوده.
٢ أي: بإثبات "قالوا" في الآية. ينظر: الكشاف ٤/ ١١١، وشواذ القراءات للكرماني ٤١٣.
٣ الصافات ١٢، وهي قراءة حمزة والكسائي. ينظر: السبعة ٥٤٧، والإقناع ٢/ ٧٤٥.
٤ الأنعام ١٤.
٥ سبأ ١٣، وتمامها: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا}.
٦ الحاشية في: ١٠١.
٧ لم أقف عليه في مختارها لابن جني، وهو في جواهر القرآن للباقولي (إعراب القرآن المنسوب خطأً للزجاج) ١/ ٣٩.
٨ آل عمران ٢٦.
٩ الحاشية في: ١٠١.
١٠ الحاشية في: ٢٢/ب.