10224 · ص693 · ج3
قوله: "عن أبي الدرداء" واسمه عويمر تقدم.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "أول شيء يرفع من هذه الخشوع حتى لا يرى فيها خاشعا" الحديث، الخشوع في أصل اللفظ الانخفاض والذل والسكون قال الله تعالى: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ} ١ أي: سكنت وذلت وخضعت، ومنه وصف الأرض بالخشوع وهو يبسها وانخفاضها وعدم ارتفاعها بالهدي والنبات، قال الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ} ٢ ٣ وقيل: الخشوع الخضوع والتذلل والتواضع في البدن والصوت والبصر وهو سكون المرء في صلاته ٤، وقال عمرو بن دينار: الخشوع السكون وحسن الهيئة ٥، وقال الإمام [مالك] في العتبية فيما حكاه الباجي في الشفاء: الخشوع في الصلاة الإقبال عليها ٦ وقد مدح الله تعالى من كان خاشعا فى الصلاة مقبلا عليها
= وصححه الألباني في اقتضاء العلم العمل (رقم ٨٩) وأخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٩٥ رقم ٧١٨٣) والشاميين (٢٦٣٧). وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ١٣٦: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عمران بن داود القطان ضعفه ابن معين والنسائي ووثقه أحمد وابن حبان. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٥٤٣).
١ سورة طه، الآية: ١٠٨.
٢ سورة فصلت، الآية: ٣٩.
٣ مدارج السالكين (١/ ٥١٦).
٤ تهذيب الأسماء واللغات (٣/ ٩٠).
٥ تهذيب الأسماء واللغات (٣/ ٩٠).
٦ النوادر والزيادات (١/ ٢٢٩).