8652 · ص502 · ج4
كتاب الجمعة
الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها وما جاء في فضل يومها وساعتها
الجمعة: يقال بضم الجيم والميم وإسكانها وفتحها ثلاث لغات، حكاهن الواحدي ١ ٢ عن الفراء ٣، وهي أشهرهن، وبها قرأ القراء السبعة ٤، والإسكان قراءة الأعمش ٥ ٦ وهو تخفيف من الضم وفتح الميم، حكاه في المحكم ٧، ووجهوا الفتح بأنها تجمع الناس، ويكثرون فيها، كما يقال:
١ هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الإمام المفسر الكبير، الشافعي، كان واحد عصره في زمانه في التفسير، ومن تصانيفه: التفسير الوسيط، والبسيط، والوجيز، وأسباب النزول، وغيرها، وتوفي سنة (٤٦٨ هـ). ينظر: سير أعلام النبلاء (١٨/ ٣٣٩)، طبقات الشافعية الكبرى (٥/ ٢٤٠)، طبقات المفسرين العشرين (ص: ٧٨).
٢ ينظر: التفسير البسيط (٢١/ ٤٥٣).
٣ وهو: أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسدي مولاهم، الكوفي، النحوي، صاحب الكسائي. العلامة، صاحب التصانيف، ومنها: معاني القرآن، وكتاب اللغات، وغير ذلك الكثير، وتوفي سنة (٢٠٧) بطريق مكة. ينظر: تاريخ بغداد (١٦/ ٢٢٤)، إنباه الرواة على أنباه النحاة (٤/ ٧)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ١١٨).
٤ ينظر: الإقناع في القراءات السبع (ص: ٣٨٤)، إتحاف فضلاء البشر (ص: ٥٤٢).
٥ هو: أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي، الكاهلي مولاهم، الكوفي، الحافظ، الإمام، شيخ المقرئين والمحدثين، ومع إمامته إلا أنه كان مدلسًا، وتوفي سنة (١٤٧ أو ١٤٨ هـ).
ينظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٥)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال (١٢/ ٧٦).
٦ ينظر: شواذ ابن خالويه (ص: ١٥٧)، شواذ القراءات للكرماني (ص: ٤٧٣).
٧ المحكم والمحيط (مادة - جمع) (١/ ٣٥٠).