3741 · ص616 · ج12
الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس وبعض ما جاء في عيش النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك
٤٨٥٥ - عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله، وأحبني الناس، فقال: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس. رواه ابن ماجه ١، وقد حسن بعض مشايخنا إسناده، وفيه بعد لأنه من رواية خالد بن
١ ابن ماجه (٤١٠٢)، وأخرجه العقيلي (٢/ ١١) وابن حبان في روضة العقلاء (ص ١٤١)، والطبراني في الكبير (٦/ ١٩٣/ ٥٩٧٢)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٤٤٧)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٣١)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣١٣)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣ و ٧/ ١٣٦) وفي أخبار أصبهان (٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥) والقضاعي في مسند الشهاب (٦٤٣) والبيهقي في الشعب (١٠٠٤٣) وابن الجوزي في العلل (١٣٥٢)، وقال العقيلي: ليس له من حديث الثوري أصل. وقال البيهقي: خالد بن عمرو هذا ضعيف.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ورده الذهبي فقال: قلت: خالد وضاع. وقال السخاوي في المقاصد (ص ٥٢): وقال الحاكم: إنه صحيح الإسناد، وليس كذلك فخالد مجمع على تركه بل نسب إلى الوضع لكن قد رواه غيره عن الثوري. وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث أبي حازم لم يروه عنه متصلا مرفوعا إلا سفيان الثوري. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٤/ ٢١٠): هذا إسناد ضعيف. ثم ذكر كلام النقاد في خالد بن عمرو وخالف في ذلك النووي فقال: حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة =