541 · ص416 · ج3
[الترغيب في صلاة النافلة في البيوت]
٦٣٣ - عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ اجعلوا من صَلَاتكُمْ فِي بُيُوتكُمْ وَلا تتخذوها قبورا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ ١.
قوله: عن ابن عمر تقدم الكلام على ابن عمر.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا" الحديث، "من" هنا للتبعيض ويعني به: النوافل ٢ بدليل قوله في الحديث "إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل فى بيته نصيبا" ٣ أي: اتخذوا النوافل في بيوتكم ٤، وقال القاضي عياض: قيل هذا في الفرائض ومعناه: اجعلوا فرائضكم في بيوتكم ليقتدي بكم من لا يصلي في المسجد من نسوة وعبيد ومريض ونحوهم، قال: وقال الجمهور بل هو في النافلة لإخفائها وقال الآخر: "أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" ٥، قال النووي: قلت
١ أخرجه البخاري (٤٣٢) و (١١٨٧)، ومسلم (٢٠٨ و ٢٠٩ - ٧٧٧)، وابن ماجه (١٣٧٧)، وأبو داود (١٠٤٣)، والترمذى (٤٥١)، والنسائى في المجتبى ٣/ ٣٥٩ (١٦١٤).
٢ المفهم (٧/ ٤٥).
٣ أخرجه مسلم (٢١٠ - ٧٧٨)، وابن حبان (٢٤٩٠).
٤ شرح المشكاة (٣/ ٩٣٨)، والكواكب الدراري (٧/ ١١).
٥ أخرجه البخاري (٧٣١) و (٦١١٣) و (٧٢٩٠)، ومسلم (٢١٣ و ٢١٤ - ٧٨١) عن زيد بن ثابت.