← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
3176 · ص96 · ج11
[الترغيب في إفشاء السلام وما جاء في فضله وترهيب المرء من حب القيام له] ٤٠٨٢ - عَن عبد اللَّه بن عَمْرو بن الْعَاصِ -رضي اللَّه عنهما- أَن رجلا سَأَلَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أَي الْإِسْلَام خير قَالَ تطعم الطَّعَام وتقرأ السَّلَام على من عرفت وَمن لم تعرف رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه ١. قوله: عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما-، تقدم. قوله: أي الإسلام خير؟ قال: "تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" الحديث، وفي حديث آخر "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" وفي لفظ آخر: أي الإسلام أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" الحديث. قوله: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" معناه: من لم يؤذ مسلما بقول ولا فعل، وخص اليد بالذكر لأن معظم الأفعال بها، وقد جاء القرآن العزيز بإضافة الاكتساب والأفعال لها لأن معظم الأفعال بها، قال اللَّه تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)} ٢ فقوله "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" قالوا معناه
١ أخرجه البخاري (١٢) و (٢٨) و (٦٢٣٦)، ومسلم (٦٣ - ٣٩)، وأبو داود (٥١٩٤)، والنسائي في المجتبى ٧/ ٥٣١ (٥٠٤٤)، وابن ماجه (٣٢٥٣). ٢ سورة الشورى، الآية: ٣٠.
→ prev 3176 / 10687 next ←