1030 · ص230 · ج5
١٢١٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - استغنوا عَن النَّاس وَلَو بشوص السِّوَاك، رَوَاهُ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد وَالْبَيْهَقِيّ ١.
قوله: وعن ابن عباس تقدم الكلام على ابن عباس، قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - "إستغنوا عن الناس ولو بشوص السواك"، وفي الحديث كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك ٢ أي يدلك أسنانه وينقيها، وقيل هو أن يستاك من سفل إلى علو واصل الشوص الغسل يقال: شاص يشوص وماص يموص إذا غسله ٣ والله أعلم، أي بغُسالته وقيل بما يتفتت منه عند التسوك ٤، وفي
= أما حديث جابر:
أخرجه أحمد ٣/ ٣٢١ (١٤٤٤١)، والبزار ١٦٠٩، وابن حبان (١٧٢٣)، والحاكم ٣/ ٤٧٩، ٤٨٠. وصححه الألباني في الظلال (٧٥٦).
وأما حديث كعب بن عجرة:
أخرجه الترمذي (٦١٤). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١٧٢٩).
وأما حديث أبي بكر:
أخرجه أبو يعلى (٨٤) وأبو نعيم في الحلية (١/ ٣١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥/ ٥٦ رقم ٥٧٥٩ و ٥٧٦٠). وصححه الألباني في المشكاة (٢٧٧٢).
١ البزار (٩١٣)، والطبراني في الكبير (١٢٢٥٧)، والبيهقي في الشعب (٣٥٢٧)، والقضاعي (٦٨٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٩٤)، رواه البزار والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٨١٢).
٢ البخاري (٢٤٥)، ومسلم (٢٥٥).
٣ غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٦١)، والنهاية (٢/ ٥٠٩).
٤ النهاية (٢/ ٥٠٩).