1112 · ص415 · ج5
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن صدقة السر تطفيء غضب الرب تبارك وتعالى" قال: عبد العزيز بن أبي رواد كان يقال ثلاثة من كنوز الجنة كتمان المرض وكتمان المصيبة وكتمان الصدقة، وقال: ابن أبي الجعد إن الصدقة لتدفع سبعين بابا من السوء وفضل سرها على علانيتها سبعين ضعفا ذكره الحافظ الدمياطي في كتابه المتجر الرابح ١.
قوله: وفيه صدقة بن عبد الله السمين (ضعفه أحمد والبخاري، وابن نمير، والنسائي والدارقطني، وقال أبو زرعة: كان قدريا لينا، وقال ابن عدي: أكثر حديثه مما لا يتابع عليه وهو إلى الضعف أقرب ووثقه دحيم وأبو حاتم وأحمد بن صالح المصري).
١٣١٧ - وَعَن أبي أُمَامَة - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - صنائع الْمَعْرُوف تَقِيّ مصَارِع السوء وَصدقَة السِّرّ تطفئ غضب الرب وصلَة الرَّحِم تزيد فِي الْعُمر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِإِسْنَاد حسن ٢.
قوله: وعن أبي أمامة تقدم الكلام على أبي أمامة.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء" الحديث المعروف اسم
جامع لما عرف من طاعة الله تعالى والتقرب إليه والإحسان إلى الناس والمنكر ضد ذلك قاله أبو السعادات ٣.
١ المتجر الرابح (ص ٢٨٧).
٢ الطبراني في الكبير (٨٠١٤)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١١٥)، رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٨٨٠).
٣ النهاية (٣/ ٢١٦).