1155 · ص511 · ج5
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عَائِشَة بِمَعْنَاهُ ١.
قوله: وعن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه -، تقدم الكلام على مناقبه في قيام الليل مبسوطا.
قوله: وأمسى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديد الموت ليلة الاثنين، حديد الموت هو [شدة الموت وكرباته وسكراته].
قوله: فأرسلت عائشة بمصباح لها إلى امرأة من نسائه فقالت أهدي لنا في مصباحنا من عكتك السمن فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمسى في حديد الموت، والمصباح السراج، سمي بذلك لأنه مطلب به الضياء وهو الصبح والصباح، والعكة: بضم العين وتشديد الكاف وهي وعاء من جلود مستدير يخص بالسمن والعسل وهو بالسمن أخص وقد تكرر في الحديث ٢ فإذا كان للخَلّ فهي زُكْرَة، فإذا استَطَال كَهَيْئَة الزِّقِّ، فإن كان لِلَّبَن فهي وَطْبٌ، وللسَّمْن نِحْىٌ، ولِلرُّبِّ حَمِيتٌ ٣.
١٣٧١ - وَعَن عبد الله بن الصَّامِت قَالَ كنت مَعَ أبي ذَر - رضي الله عنه - فَخرج
= مجمع الزوائد (٣/ ١٢٣)، رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٩١٧).
١ ابن حبان (٣٢١٢)، وأحمد (٢٤٢٢٢)، والطبري في تهذيب الآثار، مسند ابن عباس (٤٣٨)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٨٢)، والحميدي (٢٨٣)، والبغوي في شرح السنة (١٦٥٢).
٢ النهاية (٣/ ٢٨٤)
٣ المجموع المغيث (٢/ ٤٨٧).