← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
1725 · ص194 · ج7
عطية: وتصديق ذلك التجربة، وفي مسند الحارث بن أبي أسامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأها وهو خائف أو جائع شبع أو عطشان روي أو عار كسي أو مريض شفي" حتى ذكر [خلالا]، كثيرة، قال ابن [الرفعة]، ويستحب أن تقرأ عند المريض مطلقا، ففي رباعيات أبي بكر الشافعي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مريض يقرأ [عنده (يس)] إلا مات ريانا وأدخل قبره ريانا وحشر يوم القيامة ريانا" واستحب أبو الشعثاء التابعي الكبير قراءة سورة الرعد عند المحتضر وكان ذلك واللّه أعلم لقوله تعالى {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} ١ وقال الجيلي: يستحب تجريع المحتضر ماء فإن العطش يغلب من شدة النزع فيخاف منه إزلال الشيطان إذ ورد أنه [يأتي بماء] زلال يقول [قل: لا إله غيري] حتى أسقيك، نسأل الله الثبات عند الممات ٢ أ. هـ، قاله القرطبي في تذكاره ٣ .. ٢٢٦٣ - وَرُوِيَ عَن أنس - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِن لكل شَيْء قلبا وقلب الْقُرْآن يس وَمن قَرَأَ يس كتب الله بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَة الْقُرْآن عشر مَرَّات زَاد فِي رِوَايَة دون يس رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث غَرِيب ٤.
١ سورة الرعد، الآية: ١١. ٢ النجم الوهاج (٣/ ١٢). ٣ التذكار (ص ٢٠٢ - ٢٠٤). ٤ الترمذي (٢٨٨٧)، والدرامي (٣٤٥٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٤٦٠)، قال أبو حاتم في العلل (١٦٥٢)، حديث باطل لا أصل له، وقال الألباني موضوع في ضعيف الجامع (١٩٣٥).