1904 · ص561 · ج7
الذين إذا أساءوا استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا وإذا سافروا قصروا وأفطروا" أ. هـ قاله في الديباجة ١.
٢٥٠٣ - وَعَن عبد الله بن بسر -رضي الله عنه- قَالَ سَمِعت النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- يَقُول طُوبَى لمن وجد فِي صَحِيفَته اسْتِغْفَار كثير رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد صَحِيح وَالْبَيْهَقِيّ ٢.
قوله: وعن عبد الله بن بسر تقدم الكلام عليه.
قوله -صلى الله عليه وسلم- "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا" طوبى اسم الجنة وجاء عن أبي الدرداء أنه قال "طوبى لمن وجد في صحيفته نبذا من الاستغفار" النبذ الشيء اليسير ٣ وطوبى اسم الجنة وقيل اسم شجرة فيها وتقدم الكلام على ذلك وسيأتي الكلام على شجرة طوبى في ذكر الجنة مبسوطا شافيا والله أعلم.
٢٥٠٥ - وَعَن أم عصمَة العوصية -رضي الله عنها- قَالَت قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- مَا من مُسلم يعْمل ذَنبا إِلَّا وقف الْملك ثَلَاث سَاعَات فَإِن اسْتغْفر من ذَنبه لم يَكْتُبهُ عَلَيْهِ وَلم يعذبه الله يَوْم الْقِيَامَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ٤.
١ كتاب الديباجة في شرح سنن ابن ماجه لا يزال مخطوطًا كما سبق الإشارة إلى هذا.
٢ ابن ماجه (٣٨١٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٤٧)، قال البوصيري في الزوائد (٣/ ١٩٦)، هذا إسناد صحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٩٣٠).
٣ أخرجه قوام السنة في الترغيب والترهيب (٢٢٣).
٤ أخرجه الحاكم (٤/ ٢٦٢)، والطبراني في الأوسط (١٧)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٠٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٢١٩)، والضعيفة (٣٧٦٥) وقال: موضوع.