← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
1969 · ص698 · ج7
مستحق لأنواع المحامد ومجيد مبالغة في ماجد والمجد الشرف وفي ذلك مناسبة لزيادة الاتصال والإعطاء لما يزاد من الأمور العظام والبركة والزيادة من الثمر والخير واللّه أعلم. ٢٥٨٩ - وَعَن عَليّ - رضي الله عنه - قَالَ كلّ دُعَاء مَحْجُوب حَتَّى يصلى على مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم - رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط مَوْقُوفًا وَرُوَاته ثِقَات ١. وَرَفعه بَعضهم وَالْمَوْقُوف أصح ٢. قوله: وعن علي تقدم الكلام عليه. قوله: كلّ دعاء محجوب حتى يصلي عليه محمد - صلى الله عليه وسلم -، الحديث. وقوله أيضًا في رواية الترمذي "الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلى على نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -". اعلم أن العُلماء أجمعوا على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد والثناء ثم الصلاة على رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وكذلك يختم الدعاء بهما. سؤال: ما الحكمة في أن الدعاء لا يرفع إلا بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الطلب والنبي - صلى الله عليه وسلم - هو سيلتنا إلى اللّه تعالى كما كان وسيلة أبينا على اللّه في استجاب دعوته والتوبة عليه حين توسل إلى اللّه تعالى بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وإنما استجيب للداعي دعوته بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن معنى قول القائل اللهم
١ الطبراني في المعجم الأوسط (٧٢١)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٥٧٥). ٢ البيهقي في شعب الإيمان (١٥٧٦)، وأبو الشيخ، كما في كنز العمال (٣٢١٥)، والقول البديع (ص ٤٢١).