1975 · ص708 · ج7
قوله: "دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له" يعني فإن لم يتب فه من الذنوب ولم يبالغ في طاعة اللّه حتى يجد الغفران [هذا الكلام محله في حديث "ومن أدرك والديه" ثم وقع الذهول فيها للمصنف نفعنا اللّه به عنه واللّه أعلم] ولذلك لحقه ترك تعظيم اللّه تعالى وأمه لم يخدمها في جميع الأحوال وخاصة عن الكبر أحوج إلى أن يخدمه أحد، أ. هـ.
٢٥٩٧ - وَعَن حُسَيْن بن عَليّ - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - من ذكرت عِنْده فخطئ الصَّلَاة عَليّ خطئ طَرِيق الْجنَّة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَرُوِيَ مُرْسلا عَن مُحَمَّد ابْن الْحَنَفِيَّة، وكيره، وهو أشبه ١.
٢٥٩٨ - وَفِي رِوَايَة لابْنِ أبي عَاصِم عَن مُحَمَّدًا ابْن الْحَنَفِيَّة قَالَ قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - من ذكرت عِنْده فنسي الصَّلَاة عَليّ خطئ طَرِيق الْجنَّة ٢.
قوله: وعن حسين بن علي - رضي الله عنهما -، حسين بضم الحاء بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد اللّه سبط رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وريحانته وهو وأخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة، ولد الحُسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة قاله الزبي بن بكار وغيره، وروينا في كتاب الترمذي عن
١ الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٨٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٦٤)، وفيه محمد بن بشير الكندي، وهو ضعيف، والرواية المرسلة عند ابن أبي عاصم، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما في القول البديع (ص ٢٩٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٢٤٥).
٢ البيهقي في شعب الإيمان (١٥٧٣)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - (٤٤).