2289 · ص627 · ج8
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله" والمراد بأهله هنا الزوجة.
٢٩٦٣ - وَعَن عَائِشَة أَيْضًا - رضي الله عنها - قَالَت قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - خَيركُمْ خَيركُمْ لأهله وَأَنا خَيركُمْ لأهلي رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه ١.
قوله: عن عائشة أيضًا - رضي الله عنها - تقدم الكلام عليها.
قوله: - صلى الله عليه وسلم - "خياركم خياركم لأهله" تقدم أن المراد بالأهل الزوجة وتقدم الخلاف فيه وهو إشارة إلى صلة الرحم والحث عليها.
٢٩٦٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - عَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ خَيركُمْ خَيركُمْ لأهله وَأَنا خَيركُمْ لأهلي رَوَاهُ ابْن مَاجَة وَالْحَاكِم إِلَّا أَنه قَالَ خَيركُمْ خَيركُمْ للنِّسَاء وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ٢.
١ أخرجه الدارمي (٢٤٣٩)، والترمذى (٣٨٩٥)، وابن أبي الدنيا في مداراة الناس (١٥٤)، وابن المنذر في الأوسط (٧٥١٨)، وابن حبان (٤١٧٧)، والطبرانى في الأوسط (٦/ ١٨٧ رقم ٦١٤٥)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣٨)، والبيهقى في الآداب (ص ٢١) والكبرى (٧/ ٧٧٠ رقم ١٥٦٩٩) والشعب (١١/ ١٦٤ رقم ٨٣٤٤) و (١٣/ ٣٧٧).
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث الثوري، ما أقل من رواه عن الثوري. وصححه الألباني في المشكاة (٣٢٥٢) والصحيحة (٢٨٥) و (١١٧٤) وصحيح الترغيب (١٩٢٤).
٢ أخرجه ابن ماجة (١٩٧٧)، والبزار (٥١٩٦)، والطحاوى في مشكل الآثار (٢٥٢٣)، وابن حبان (٤١٨٦)، والحاكم ٤/ ١٧٣. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وقال البزار: وهذه الأحاديث لا نعلمها تروي، عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد وجعفر بن يحيى وعمه من أهل مكة مستورون. وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٣٠٣: رواه البزار، وفيه =