2327 · ص705 · ج8
قوله: - صلى الله عليه وسلم - "ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة" الحديث أي يكتب لك مثل ثواب أجر الصدقة على الأجانب أو محارمه الذين لا تلزمه نفقتهم.
٣٠٠٣ - وَعَن عبد اللّه بن مَسْعُود - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى وابدأ بِمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك فأدناك رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد حسن ١ وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا بِنَحْوِ من حَدِيث حَكِيم بن حزَام وَتقدم.
قوله: وعن عبد اللّه بن مسعود - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه.
قوله: - صلى الله عليه وسلم - "اليد العليا خير من اليد السفلى" تقدم الكلام على ذلك في الصدقات.
قوله: "وابدأ بمن تعول" أي بمن تعوله وتلزمك نفقته فتصدق عليه فإن فضل شيء فليكن للأجانب يقال عال الرجل عياله يعولهم إذا قام بما
١ أخرجه البزار (١٧٢٧) و (١٩٤٤)، والشاشى (٥٩٤) و (٧٣٧)، والطبرانى في الكبير (١٠/ ١٨٦ رقم ١٠٤٠٥)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٧٥). وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد اللّه إلا زياد هذا. وقال في الموضع الثانى: وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث الشعبي، عن مسروق إلا من حديث ابن أبي ليلي، والسري بن إسماعيل.
وقال أبو نعيم: غريب من حديث الأعمش لم نكتبه إلا من حديث وكيع. وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٢٠: رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن. وقال الألباني في صحيح الترغيب (١٩٥٦): حسن صحيح.