2468 · ص258 · ج9
قوله له أمير المؤمنين أول من سمي بذلك عبد الله بن جحش الصحابي أمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على سرية وهو أول أمير أمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على سرية أمره وغنيمة أول غنيمة في الإسلام وتقدم ذلك قريبا.
قوله: "وقد رقع بين كتفيه برقاع ثلاث لبد بعضها على بعض" الملبد المرقع تقدم.
٣١٦٥ - وَعَن أنس -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- كم من أَشْعَث أغبر ذِي طمرين لَا يؤبه لَهُ لَو أقسم على الله لَأَبَره مِنْهُم الْبَراء بن مَالك رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن ١ قَالَ الْحَافِظ وَيَأْتِي فِي بَاب الْفقر أَحَادِيث من هَذَا النَّوْع وَغَيره إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
قوله: وعن أنس -رضي الله عنه- تقدم الكلام عليه.
قوله:-صلى الله عليه وسلم- "كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره" الحديث الأشعث البعيد العهد بتسريح شعره ودهنه ٢ والطمر الثوب الخلق ٣ والقسم الحلف يعني لو حلف على وقوع شيء أوقعه الله إكراما له ولمنزلته عنده ٤ وسيأتي الكلام على هذا الحديث في باب الفقر إن شاء الله تعالى.
١ أخرجه أحمد في الزهد (١٣٤)، والترمذي (٣٨٥٤). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقال الألباني: حسن صحيح صحيح الترغيب (٢٠٨٣).
٢ قاله المنذري في التواضع في الحج والتبذل ولبس الدون من الثياب.
٣ النهاية (٣/ ١٣٨).
٤ شرح النووي على مسلم (١٦/ ١٧٥).