2561 · ص468 · ج9
وكان يكره أن يوضع الرغيف تحت القصعة، أ. هـ، قال العلماء في قوله تعالى: {إِلَّا اللَّمَمَ} ١ اللمم: ما دون الشرك، وقيل: النظرة من غير عمد وهو مغفور فإذا عاد فهو ذنب.
٣٢٧٦ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نام وفي يده غمر ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه رواه أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه ٢.
ورواه ابن ماجه أيضًا عن فاطمة - رضي الله عنها - بنحوه الغمر بفتح الغين المعجمة والميم بعدهما راء هو ريح اللحم وزهومته ٣.
١ سورة النجم، الآية: ٣٢.
٢ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥/ ٢٩٣ (٢٦٢١٨) والأدب (١٧)، وأحمد ٢/ ٢٦٣ (٧٦٨٤) و ٢/ ٣٤٤ (٨٦٤٩) و ٢/ ٥٣٧ (٨٦٤٩)، والدارمى (٢٢٢٧)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٢٠)، وأبو داود (٣٨٥٢)، وابن ماجه (٣٢٩٧)، والترمذي (١٨٦٠)، والنسائي في الكبرى (٦٨٧٨) و (٦٨٧٩)، والبزار (٧٧٧٩) و (٩٢٢٦ و ٩٢٢٧)، وابن حبان (٥٥٢١)، والبغوى في الجعديات (٢٦٧٤)، وأبو إسحاق البغدادي في الأول من أماليه (٨١ و ٨٢)، وابن الأعرابى (٢٢١) و (٢٣٣) و (٢٧٣)، وابن عدى في الكامل (٥/ ٢٩٥)، والحاكم ٤/ ١٣٧، والبيهقي في الشعب (٥٤٢٩ - ٥٤٣١) والكبرى (٧/ ٤٥٠ رقم ١٤٦٠٥) و (٧/ ٤٥٠ - ٤٥١ رقم ١٤٦٠٦). قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من هذا الوجه. وصححه الحاكم. وصحح الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٩/ ٥٧٩) سنده على شرط مسلم. وجوده الألباني في المشكاة (٤٢١٩)، وصححه في الروض النضير (٨٢٣)، وصحيح الترغيب (٢١٦٦).
٣ أخرجه ابن ماجه (٣٢٩٦) وأبو يعلى (٦٧٤٨) ومن طريقه المزى في تهذيب الكمال (١٩/ ٢٤٨). قال البوصيرى في الزجاجة ٤/ ١٤: هذا إسناد فيه جبارة وهو ضعيف. =