2922 · ص421 · ج10
قوله: وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - تقدمت ترجمته.
قوله: "إني لأحسب الرجل ينسى العلم كما تعلمه للخطيئة يعملها" تقدم.
٣٧٣٥ - وعن أنس - رضي الله عنه - قال إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات يعني المهلكات رواه البخاري وغيره ورواه أحمد من حديث أبي سعيد الخدري بإسناد صحيح ١.
قوله: وعن أنس - رضي الله عنه - تقدمت ترجمته.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعُدُّها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات" هي المهلكات.
٣٧٣٦ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن الله يؤاخذني وعيسى بذنوبنا لعذبنا ولا يظلمنا شيئا قال وأشار بالسبابة والتي تليها.
١ أخرجه البخاري (٦٤٩٢)، والبزار (٧٤٦٤)، وأبو يعلى (٤٣١٤)، والبيهقى في الآداب (٨٣٨) والكبرى (١٠/ ٣١٦ رقم ٢٠٧٦١) والشعب (٩/ ٤٠١ رقم ٦٨٧١)، والبغوى (٤٢٠٢) عن أنس. وأخرجه أحمد ٣/ ٣ (١٠٩٩٥) والزهد (١٠٩٢) والسنة (٧٦٠)، وابن أبي الدنيا في التوبة (١١١)، والبزار كما في كشف الأستار (١٠٨)، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول (١٠٣٨).
قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، وعباد بصري ثقة. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ١٠٦: رواه البزار، وفيه عباد بن راشد، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أبو داود وغيره. قلت: ويأتي لهذا الحديث طرق في التوبة - إن شاء الله -. وقال ١٠/ ١٩٠: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (٣٠٢٣) وصحيح الترغيب (٢٤٧٤).