3012 · ص580 · ج10
٣٨٥٧ - وَعَن أنس - رضي الله عنه -: قَالَ سَمِعت رَسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يَقُول مَا هُوَ بِمُؤْمِن من لم يَأْمَن جَاره بوائقه رَوَاهُ أَبُو يعلى من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق والأصبهاني أطول مِنْهُ وَلَفظه قَالَ رَسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إِن الرجل لا يكون مُؤمنا حَتَّى يَأْمَن جَاره بوائقه يبيت حِين يبيت وَهُوَ آمن من شَره فَإن الْمُؤمن الَّذِي نَفسه مِنْهُ فِي غناء وَالنَّاس مِنْهُ فِي رَاحَة ١.
قوله: وعن أنس - رضي الله عنه -: تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وإن المؤمن الذي نفسه منه في غناء والناس منه في راحة" الحديث، العناء بالمد التعب والنصب.
٣٨٥٨ - وَعنهُ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لا يُؤمن عبد حَتَّى يحب لجاره أَو قَالَ لِأَخِيهِ مَا يحب لنَفسِهِ رَوَاه مسلم ٢.
قوله: وعنه - رضي الله عنه -: تقدم الكلام على ترجمته. وأن كنيته أبو حمزة وهو بحاء مهملة وزاي معجمة وهي بقلة كنى بها، وأنس خدم النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين فلذلك قيل خادم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه" هكذا هو في مسلم "لأخيه أو لجاره" على الشك وكذلك هو على الشك في
١ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥/ ٢٢٠ (٢٥٤٢٢)، وأبو يعلى (٤٢٥٢)، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٦٥، والأصبهانى في الترغيب والترهيب (٥٢). وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٦٨: رواه أبو يعلى، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٥٥٢) من رواية ابن أبي شيبة وأبى يعلى. وضعفه في ضعيف الترغيب (١٥١٧) من رواية الأصبهاني.
٢ أخرجه مسلم (٧٢ - ٤٥)، وابن ماجة (٦٦).