3023 · ص596 · ج10
{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} ١ الآية، فالإذاعة هي الإشاعة.
قوله: "وامرأة إن حضرت آذتك" أي: بلسانها "وإن غبت عنها خانتك" أي: في فرجها.
٣٨٧٤ - وَعَن أنس بن مَالك - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: مَا آمن بِي من بَات شبعانا وجاره جَائِع إِلَى جنبه وَهُوَ يعلم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار وَإِسْنَاده حسن ٢.
قوله: وعن أنس، تقدم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم" الحديث، الإيمان في اللغة هو التصديق بالقلب وتقدم.
٣٨٧٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - أَنه قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: لَيْسَ الْمُؤمن الَّذِي يشْبع وجاره جَائِع رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعلى وَرُوَاته ثِقَات وَرَوَاهُ الْحَاكم من حَدِيث عَائِشَة وَلَفظه لَيْسَ الْمُؤمن الَّذِي يبيت شبعانًا وجاره جَائِع إِلَى جنبه ٣.
١ سورة النساء، الآية: ٨٣.
٢ أخرجه البزار (٧٤٢٩)، والطبراني في الكبير (١/ ٢٥٩ رقم ٧٥١). قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا حسين بن علي، ولا نعلمه يروى عن أنس من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٦٧): رواه الطبراني والبزار، وإسناد البزار حسن. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٥٦١).
٣ أخرجه هناد في الزهد (٢/ ٥٠٧)، وعبد بن حميد (٦٩٤)، والبخارى في الأدب المفرد (١١٢)، وابن أبي الدنيا في المكارم (٣٤٧)، والمروزى في تعظيم قدر الصلاة (٦٢٩)، وأبو =