← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
3031 · ص605 · ج10
٣٨٨٧ - وَعَن نَافِع بن الْحَارِث - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - من سَعَادَة الْمَرْء الْجَار الصَّالح والمركب الهنيء والمسكن الْوَاسِع رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته رُوَاة الصَّحِيح ١. قوله: وعن نافع بن الحارث - رضي الله عنه - هو: نافع بن الحارث بن [ ... ] ٢. قوله: "من سعادة المرء الجار الصالح" تقدم، وكذلك حديث سعد بن أبي وقَّاص في أوائل النكاح ثم قرأ رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} ٣ الحديث، وقد قيل في تأويل قوله تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} الآية، أنه يدخل فيها دفعه عن العصاة بأهل الطاعة وجاء في الأثر: "إن اللّه يدفع بالرجل الصالح عن أهله وولده وذريته ومن حوله" وفي بعض الآثار يقول اللّه عَزَّ وَجَلَّ: "أحب العباد إليّ المتحابون بجلالي المشاءون في الأرض بالنصيحة المشاءون على أقادمهم إلى الجمعات" وفي رواية "المتعلقة قلوبهم بالمساجد والمستغفرون بالأسحار، فإذا
١ أخرجه ابن أبي شيبة في المسند (٧٤١)، وأحمد ٣/ ٤٠٧ (١٥٣٧٢) و ٣/ ٤٠٨ (١٥٣٧٢)، والمروزى في البر (٢٤٠ و ٢٤١)، وعبد بن حميد (٣٨٥)، والبخاري في الأدب المفرد (١١٦) و (٤٥٧)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٣٣٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٧٧٢) و (٢٧٧٣)، والحاكم (٤/ ١٦٦ - ١٦٧). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٦٣: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٥٧٥). ٢ بياض بالأصل. ٣ سورة البقرة، الآية: ٢٥١.